-عدم السكينة عند حمل الجنازة، والسير أمامها إن كانت محمولة، واعتقاد أن من السنة حال حمل الجنازة أن يكون رأسها في المقدمة.
-عدم الصلاة على الميت إذا وضع في قبره، وذلك لمن فاتته الصلاة عليها في المسجد، ومنهم من يرى أنها إن دفنت بعد صلاة العصر وأراد أن يصلي عليها في وقت نهي فإنه لا يجوز، ولكن يأتي ويصلي عليها في غير هذا الوقت من الغد مثلا ... والأمر واسع في ذلك.
-لا بأس أن يكبر الإمام خمس تكبيرات، أو أن يسلم تسليمتين، أو أن يقرأ شيئًا من القرآن بعد الفاتحة فقد ورد ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أخبر به ابن عباس رضي الله عنهما.
-كثرة الجدال عند دفن الميت، والتدخل بالآراء والاقتراحات التي ليس منها طائل من أناس قليل علمهم ومعرفتهم أو حتى حكمتهم في الحديث، والتي لا تليق بحال الجنازة ولا الموقف ولا ظرف المكان، فليتق الله من هذا حاله فحسب الناس ما هم فيه.
-هناك ثلاثة أوقات نهينا أن نصلي فيها أو أن ندفن موتانا فيها ... وهي عند طلوع الشمس وعند الزوال (قبل أذان الظهر بحدود ربع ساعة) وعند الغروب، إلا أنه لو لم يتيسر الصلاة على الجنازة إلا في هذه الأوقات