واختصاص يحيى [1] عليه السلام بهذه الفضيلة [و 302 ب] لا يقضي انه أفضل الأنبياء (ناشئا منهم أو كائنا من عداد من لم يأت كبيرة ولا صغيرة) فمن كما قال الطيبي: على الأول للابتداء وعلى الثاني للتبعيض (أي بفعل ما يشاء من العجائب مثل ذلك الفعل) إلى آخره ذكر لكاف [2] كذلك أربعة أوجه، الأول: أنه صفة لمصدر محذوف [3] ، الثاني: أنه حال من الضمير يفعل وذلك أشار إلى
حال زكريا وامرأته وكأنه قال: على أي وجه يكون لها غلام ونحن بحال كذلك [4] فقال له كما أنتما يكون لكما الغلام، الثالث: خبر لما بعده، الرابع: خبر لمحذوف.
(1) في ب وج ود [عيسى] .
(2) كلمة [لكاف] ساقطة من ب و ج.
(3) كلمة [لكان] زائدة في د.
(4) في ب و ج و د [كذا] .