سورة القيامة
( {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} (1 ) ) جواب القسم محذوف وتقديره: ليجمعن العظام للبعث،
(لاَ وأبيك ابْنَةَ العَامِريَّ ... لايَدّعى الَقوْمُ أنَّي أفِرّ) (2)
بعده: (( تميمُ بنُ مُرِّ وأشياعها ... وكندةُ حولي جميعًا صُبر ) )بدل من القوم،
أي: (( لا يدّعي القوم أني افر، وكندة حولي ) )والواو للحال، (أو النفس المطمئنة) هو لازم للقول الأول، أو ملزومة، (يا ليتني كنت قصرت) (3) أي: عن (( الشر ) )، (وقرئ بالكسر) أي: كسر الميم (4) ، (أو بذكر) عطف على (( بيان ما أشكل ) ) [و 343 ج] ، (وتفسيره) أي: (( الوجه ) )، (بالجملة) أي: بجملة البدن، (وإذا نَظَرْتُ إ ِلَيْك مِن ملكٍ) من تجريده، (وَالبَحْرُ دُونَك) بيني وبينك جملة معترضة، (زِدْتني نِعَمًا) (5) جواب إذا قيل ولا حجة في البيت؛ لأنَ النظر بمعنى التأمل لا يطلع عليه مخلوق، ولذلك قال: (( زدتني نعمًا ) )، (إذ اشتد كلوحه) هو بضم الكاف: تكُشر في عبوس، يقال: (( كلح الرجل كلوحًا وكلاحًا ) )؛ قاله الجوهري (6) ، (وعن النبي(- صلى الله عليه وسلم -) : (( انه كان إذا قرأها قال سبحانك بلى ) )) رواه أبو داود (7) ، والحاكم (8) ، [و 692 ب] (((من قرأ سورة القيامة. . . ) )) إلى آخره، موضوع (9) .
(1) الأية: 1.
(2) البيت: لأمرئ القيس. ينظر: ديوان أمريء القيس, منشورات دار الفكر، بيروت- لبنان، 1968 م: ص 109، وينظر: وشرح شواهد المغني: لجلال الدين السيوطي. (ت 911 هـ) ، منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت- لبنان، لا ط، لا ت، 2/ 635، ومشاهد الإنصاف 4/ 645، والبيت من التقارب.
(3) ينظر: تفسير أبو السعود 9/ 64.
(4) أي: (( المِفَرُّ ) )قراءة قراها: الحسن والزهري. ينظر: المحتسب 2/ 341، والمحرر الوجيز 15/ 212، والدر المصون 6/ 428.
(5) البيت لم أقف على قائله. ينظر: تنزيل الآيات: 621، ومشاهد الإنصاف 4/ 650، والبيت من الكامل.
(6) ينظر: الصحاح (مادة: كلح) 1/ 399.