فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 628

سورة النساء

قوله: (خطاب يعم بني آدم) يعني يعم المكلفين الموجودين منهم في زمنه صلى الله عليه وسلم من العرب وغيرهم ذكورًا كانوا [1] أو إناثًا أو قيل يختص بالعرب منهم [2] [و 196 أ] لقولهِ تعالى: {وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ} إذا المناشدة بالله وبالرحم عادة مختصة بهم فيقولون أنشدك بالله وبالرحم وأجيب بأن خصوص أخر الآية لا يمنع عموم أولها (عطف على خلقكم) سواء جعل الخطاب في {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} عامًا أو خاصًا بالعرب (أو محذوف) أي أو عطف على محذوف كذلك ولا تكرار في الآية لأن خلقهم من نفس واحدة [مغايرة] [3] لخلق [4] حوى منها لأنها خلقت من ضلعهِ وهم من مائها ولبث [5] الرجال والنساء [6] لأنهُ بين بهِ أن خلقهم من نفس واحدة [7] معناهُ من نفس أدم وحواء مع زيادة التصريح [8] بالرجال والنساء (أو الحكمة تقتضي أن يكن أكثر) إذ للرجل أن يزيد في عصمتهِ [9] على واحدة بخلاف المرأة (وترتيب الأمر بالتقوى) أي في قولهِ تعالى: {اتَّقُوا رَبَّكُمُ} (على هذهِ) القصة وهي الخلق والبث حيث جعلت [10] علة [11] لهُ (لما فيها) أي القصة (أو لأن المراد بهِ) أي بترتيب الأمر بالتقوى على القصة (تمهيد الأمر بالتقوى) و [الفرق] [12]

(1) كلمة [كانوا] ساقطة من ج.

(2) ينظر: البحر المحيط: 3/ ص 493.

(3) في ب [مغايرًا] ، وفي د [مغاير] .

(4) في ب [خلق] .

(5) في د [وليست] .

(6) عبارة [مغايرة لِخلق حوى منها لأنَها خُلقت من ضلعه وهم من مائِها ولبث الرجال والنساء] ساقطةٌُ من ج.

(7) عبارة [لأنهُ بين بهِ أن خَلقِهم من نفس واحد] ساقطة من ب وج.

(8) في ج [التوبيخ] .

(9) عبارة [في عصمتهِ] ساقطةُ من د.

(10) في د [جعلهُُ] .

(11) كلمة [علة] ساقطة من ب.

(12) في أ [القوة] وما أثبتهُ من ب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت