سورة الواقعة
(واللام في مثلها في {قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} (1 ) ) أي: وقت حياتي، وهذه اللام لام التاريخ كما في قولهم: كتبتُ لخمس خلوان من كذا، (أو ليس لأحد) عطف على (( لا يكون ) )، (أو لظرف متعلق {خَافِضَةٌ [و 333 أ] رَّافِعَةٌ} (2 ) ) عبارة الكشاف: (( ويجوزأن
ينتصب (3) [و 683 ب] بخافضة رافعة, أي: وقت رحمة الله الأرض وبس الجبال )) (4) ، (فهم مقدموا أهل الأديان) في نسخة (( فإنهم مقدموا أهل الأديان ) )وعلى النسختين تعليل لما قبله وخبر المبتدأ [و 338 د] (( هو ) )، (هم الذين عرفت. . .) إلى آخره، (كقول أبي النجم: وَشِعْرِي شِعْرِي) (5) صدره: (( أَنَا أَبُو الَنّجم ِ ) )يعني: أنا ذلك المعروف الموصوف (6) بالكمال، وشعري هو شعري الموصوف بالفصاحة والبلاغة، (أو الذين سبقوا) عطف على (( الذين عرفت ) )، (وروي مرفوعًا:(( أنهما من هذه الأمة ) )) رواه الطبراني (7) ، وغيره (8) ، (وحنث في يمينه) عطف على (( بلغ الغلام ) )، (قال ذو الرمه: فَأَصْبَحْتُ كَاَلْهيمَاءِ لاَ الَماءُ مُبْردُ صَدَاهَا) أي: (( عطشها ) )، (وَلاَيَقضِى عَلَيْهَا هيَامْهَا) (9) أي: لا يقتلها العطش، (أو بالبعث) عطف على (( بالخلق ) )، (على الأول) وهو (( لا يسبقنا احد ) )، (وعلى الثاني) أي: وهو (( لا يغلبنا أحد ) )، (محدودون لا مجدودون) أي: لا مقطعون أصلا ولا رأسًا بزعمهم، (بين جواب ما يتمحض للشرط وما يتضمن معناه) ما يتمحض للشرط هو (( ما ) )، وما يتضمن معناه (( نشاء ) )،
(1) سورة الفجر:24.
(2) الأية: 3.
(3) في د: [يتصرف] .
(4) ينظر: تفسير الكشاف 4/ 445.
(5) ينظر: تنزيل الآيات: 469، ومشاهد الإنصاف 4/ 446، والبيت من الرجز.
(6) في ج: [الموصول] .