سورة الكافرون
(روي:(( أن رهطا ً من قريش، قالوا يا محمد. . . ) )) إلى آخره، رواه الطبراني (1) ، وغيره (2) ، (فأن(( لا ) )تدخل على المضارع بمعنى الاستقبال، كما أن (( ما ) )لا تدخل إلا على المضارع بمعنى الحال) أي: في الغالب فيهما (3) ؛ (لأنه في قران لا أعبد) بكسر القاف، وفتح الراء، أي: صحبته. يقال: قارنته قرانا ً صاحبته، وقرن الشيء بالشيء وصلته به (4) ، (((من قرأ سورة الكافرون. . . ) )) إلى آخره موضوع (5) .
سورة النصر
وتسمى سورة التوديع، (أو فصل) هو مع تالييه عطف على (( فتعجب ) )، (روي:(( أنه لما دخل مكة(6) بدأ بالمسجد، فدخل الكعبة، وصل ثمان ركعات ))) رواه الشيخان، بدون: (( فدخل الكعبة ) ) (7) ، (((أني لأستغفر الله في اليوم والليلة مئة مرة ) )) رواه مسلم (8) ، (وأنه نعي لرسول الله(- صلى الله عليه وسلم - ) ) النعي خبر الموت. يقال: (( نعاه له نعيا ً
(1) تمامه: (( تعبد الهتنا سنة ونعبد الهك سنة فنزلت ) ). ينظر: المعجم الصغير: لابي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (ت 360 هـ) ، دار الكتب العلمية، بيروت- لبنان، 1983 م، 1/ 265.
(2) ينظر: تفسير الطبري 10/ 8803 برقم (38105) .
(3) ينظر: البحر المحيط 10/ 548.
(4) ينظر: الصحاح (مادة: قرن) 6/ 2181.
(5) تمامه: (( فكانما قرا ربع القران وتباعدت عنه مردة الشياطين وبرئ من الشرك ) ).حديث أبي بن أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.
(6) قوله: [مكة] سقط من النسخ.