(7) لم أجد هكذا: فإن ظاهره يوهم أنه صلاها داخل الكعبة، وفي الصحيحين من حديث أم هانيء: (( أن النبي(- صلى الله عليه وسلم -) يوم فتح مكة اغتسل في بيتها وصلى ثمان ركعات )). ينظر: صحيح البخاري في كتاب: غزوة الفتح، باب: منزل النبي (- صلى الله عليه وسلم -) يوم الفتح 5/ 189، وصحيح مسلم في كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب صلاة الضحى 1/ 497 برقم (336) ، والكافي الشاف 4/ 806.
(8) ينظر: صحيح مسلم في كتاب: الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب الاستغفار، والاستكثار منه 4/ 2075 برقم (2702) .
ونعيانا ً بالضم، والنعي على فعيل [و 351 ج] ، يقال جاءني فلان )) ؛ قاله الجوهري (1) ، (((من قرأ سورة إذا جاء. . . ) )) إلى آخره، موضوع (2) .
سورة تبت
(( (لما نزلت عليه {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} (3) . . ))) إلى آخره، رواه الشيخان (4) ،
(وقد أحدق به العير) أي: أحاطت به، (أو النميمة) هو مع ما بعده عطف على (( حطب جهنم ) )، (والظرف في موضع الحال) على امرأته (5) على إنها معطوفة على المستكره، (أو الخبر) أي: لامرأته على أنها خبر، (وحبل مرتفع به) أي: (( بالظرف ) )وهو راجع إلى كونه (( الخبر ) )، (((من قرأ سورة تبت. . . ) )) إلى آخره، موضوع (6) .
(1) ينظر: الصحاح (مادة: نعا) 6/ 2512.
(2) تمامه: (( اعطي من الاجر كمن شهد مع محمد - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة شرفها الله تعالى ) ). حديث أبي بن أبي كعب في فضائل السور سورة سورة، موضوع تقدم الكلام عليه في آخر سورة فاطر: ص 31.
(3) سورة الشعراء: 214.