فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 628

وعليه فالكلام تام بكذلك [1] {كَذَلِكَ [2] اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ} جملة على الأولين وجملتان على الآخرين (وإنما حبس لسانه عن مكالمتهم خاصة لتخلص المدة لذكر الله تعالى وشكره) أي وليكون ذلك معجزة (وأحسن الجواب ما اشتق) أي انتزع (من السؤال) يريد الجواب بعد انطباق معناه على معنى السؤال ينبغي أن يراعي فيه حسن المناسبة بين لفظيهما كأنه لما سأل [3] آية ليتلقى عندها هذه النعمة بالشكر أجيب أن [4] {آيَتُكَ} أي بان لا تقدر على شيء من الكلام الا الشكر (ومنه الراموز للبحر [5] أي لتحركه واضطرابه(والمراد بالكلام) أي على القول الثاني (وما دل على الضمير) أي على ما فيه (على انه حال منه ومن الناس) أي من فاعل تكلم فهو ضمير زكريا ومن مفعول وهو الناس (كقوله) أي كقول عنترة [6] في حق عمارة بن زياد العبسي [7] لما بلغه عنه أنه يحسده على شجاعته ويحقره بقوله لقومه: لوددت ألقاه خاليًا حتى أريحكم [8] منه وأعلمكم أنه [عبد] [9] (متى ما تلقني فردين [10]

(1) كلمة [بكذلك] ساقطة من د.

(2) في النسخ [فكذلك] والصواب ما اثبته.

(3) في د [سئل] .

(4) في ب وج ود [بان] .

(5) في د [التحريك] .

(6) عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي اشهر فرسان العرب في الجاهلية من شعراء الطبقة الأولى من أهل نجد امه حبشية ما سرى اليه السواد منها وكان أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا وشهد حرب داحس والغبراء قتله جبار بن عمرو الطائي. المتوفى سنة (22 ق هـ) . ينظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة: 1/ 250، والاعلام: 5/ 92.

(7) هو عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي، شاعر مقدم فصيح، من أهل اليمامة كان يسكن بادية البصرة، وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه. ينظر: الأعلام: 5/ 37.

(8) في ج [انه يحكم] .

(9) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب و ج ود.

(10) في د [فردني] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت