فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 628

( {وانه لذو مغفرة} ) إلى آخره عطف على {إنَّ الله} إلى آخره فقوله {وَاللّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} [و 123 د] على الأول تتميم [1] وعلى الثاني تكميل [2] كمل به [للجمع] [3] بين صفتي القهر والرحمة تحريضًا على الإنابة (بحيث يحملها) أي النفس (على ما يقربه) [4] أي النفس [5] [و 183 ج] وذكر باعتبار المعنى أي العبد (اليه) أي إلى الشيء (جواب للأمر) هو راي عزي للخليل ومن تبعه واكثر المتأخرين على ان مثل ذلك جواب شرط مقدر [6] (عبر عن ذلك) الي عن رضى الله مع ما عطف عليه (بالمحبة على طريقة الاستعارة أو المقابلة [7] أي المشاكلة والا فقد عرفت أن المحبة هي ميل النفس إلى الشيء وهذا مستحيل على الله تعالى والرضى نوع من الإرادة فمحبة الله تعالى للمؤمنين إرادة إيصال الخير [8] والمنافع في الدين والدنيا إليهم وهو مستلزم لقول كثير أنها ثناءُه [9]

(1) التتميم هو أن يأتي في كلام لا يوهم خلاف المقصود بفضله لنكتة كالمبالغة نحو قوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ} [الدهر: 8] ، أي يطعمونه على حبه والاحتياج إليه. ينظر: أنوار الربيع: 3/ 52، وخزانة الأدب وغاية الأرب للحموي: 121، والتلخيص: ص 566.

(2) التكميل عرفه المدني بقوله: عبارة عن أن يأتي المتكلم بمعنى تام في فن من الفنون فيرى الاقتصار عليه ناقصًا فيكمله بمعنى آخر في غير ذلك الفصل الذي أتى به أولًا. ينظر: خزانة الأدب وغاية الإرب: ص 170، البديع في علم البديع ليحيى بن معطي: ص 154.

(3) في أو ب وج [لجمع] وما أثبته من د.

(4) في ج [تقر به] .

(5) في د [تتميم] .

(6) ينظر: روح المعاني: 2/ 129.

(7) المقابلة تعني أن يأتي المتكلم بلفظين متوافقين فأكثر ثم بأضدادها أو غيرهما على الترتيب. ينظر: كتاب الصناعتين الكتابة والشعر لابن سهل العسكري: ص 3710، وخزانة الادب وغاية الأرب: ص 57.

(8) في د [الشر] .

(9) في ب ود [ثناؤه] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت