(أو بمضمر) عطف على [ {تَوَدُّ} ] [1] (تود حال) إلى آخره أي على تقدير ان [و 168 أ] يوم [2] منصوب بمضمر (أو خبر) عطف على حال (وتجد [مقصور] ) [3] إلى اخره أي تقدير ان {تَوَدُّ} خبر لما عملت من سوء (ولا تكون [4] ما) أي فيما [5] عملت من سوء (شريطة لارتفاع [تود] [6] رد بأن الشرط إذ كان ماضيًا والجزاء مضارعًا كما هنا جاز فيه الرفع والجزم وان التزم القراء رفع تود [7] لأن القراءة سنة متبعة [8] [والجزاء مضارعًا كما هنا جاز فيه الرفع والجزم] [9] (ولكن الجمل على الخبر) أي على [أن] [10] ودت خبر في نفسه أو عن {مَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ} على انها جملة شرطية [11] لا تقتضي الوقوع (أوقع معنى لأنه حكاية كائن) أي في ذلك اليوم [12] (كرره للتاكيد والتذكير) قال التفتازاني: الأحسن قيل أن ذكره أولًا للمنع من موالاة الكافرين وثانيًا للحث على عمل الخير والمنع عن عمل الشر [13]
(1) في أ وب وج [تبود] وما اثبته من ب.
(2) في ج [قوم] .
(3) في أ [صور] وفي د [مقصورًا] وما أثبته من ب وج.
(4) في ب وج ود [يكون] .
(5) في د [ما] .
(6) في أ [يود] وما اثبته من ب وج ود.
(7) في ب وج ود [يود] .
(8) قرأ الجماعة {تود} مضارع ودَّ، وقرأ ابن مسعود وابن أبي عبلة (ودّت) . ينظر: معاني القرآن للفراء: 1/ 207، والكشاف::1/ 347، والمحرر: 3/ 78.
(9) ما بين المعقوفتين ساقط من من أ وب ود وما اثبته من ج.
(10) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.
(11) في د [التا الجملة الشرطية] .
(12) في د [النوم] .
(13) حاشية التفتازاني: ص 89 ..