عليهم وثوابه لهم ومحبتهم له اتباع [1] أمره وقصد طاعته (تحريضا عليها) أي على طاعة الرسل (وبه) أي باصطفاء الله لهم (أو عيسى) وأمه مريم عطف على موسى وهارون عليهما السلام (حال أو بدل من الألين أو منها ومن نوح) [و 297 ب] الجار والمجرور تنازع فيه الحال والبدل وقضيته أن ذرية لا تكون حالًا ولا بدلًا من آدم مع ما عطف عليه وبه صرح أبو البقاء [2] في البدل لأنه ليس بذرية [3] ورد بما قاله الراغب [4] : أن الذرية تقال للأصل والنسل [5] وعليه جماعة منهم الجرجاني [6] حيث قال به وعلله بان ذرية مأخوذة من ذراء [7] الخلق فالأب ذرى منه [8] الولد والولد ذرى من الأب (من الذر) بتشديد الراء جمع ذرة وهي أصغر النمل قاله الجوهري [9] (من الذرء [10]
(1) في د [اشارة] .
(2) هو عبد الله بن الحسين بن عبدالله بن الحسين الإمام محب الدين العكبري نحو صاحب كتاب التبيان في اعراب القرآن المتوفى سنة (616 هـ) . ينظر: بغية الوعاة: 2/ 38، ومعجم المؤلفين: 6/ 46.
(3) التبيان في إعراب القرآن: 1/ 253.
(4) هو الحسين بن محمد بن المفضل وقيل الحسين بن مفضل بن محمد وقيل غير ذلك المعروف بالراغب الأصفهاني صاحب المصنفات المشهورة ومنها مفردات الفاظ القرآن، والذريعة إلى مكارم الشريعة كان من ائمة السنة المتوفى سنة (425 هـ) . ينظر: بغية الوعاة: 2/ 297، وهدية العارفين: 1/ 311.
(5) المفردات في غريب القرآن للراغب الاصفهاني: ص 178، مادة (ذرو) .
(6) علي الجرجاني الإسترابادي أبو الحسن السيد الشريف عالم تحرير قد جاوز قصب السبق في التحرير، ومصنفاته كثيرة منها حاشيته على أول تفسير الكشاف. ينظر: طبقات المفسرين للأدنروي: 1/ 310.
(7) في ب [ذرأ] وفي ج [ذر] .
(8) قي ج [من] .
(9) الصحاح: 2/ 363، مادة (ذرر) .
(10) في ب [الذرئ] ..