فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 628

أي فأصله يالله فقط (وهو) أي وهذا التعويض (كدخولها) كما اختص بدخولها (عليه من لام التعريف [و 294 ب] وقطع همزة وتاء القسم) أي كما اختص بدخول تاء القسم عليه واما قولهم ترب [و 122 ج] الكعبة فنادرة.

(وقيل ياالله آمنا بالخير) بضم الهمزة وتشديد الميم أي اقصدنا به (فخفف) لكثرة استعماله (بحذف حرف النداء) وبحذف (متعلِّقات الفعل) من الضمير وبالخير [1] وبحذف (همزته أي الفعل هو أمَّ من يؤُمُّ) أي قصد كما علم (فان الميم) أي ميم اللهم (عنده تمنع الوصيفية) أي لأن اللهم بلاختصاص والتعويض خرج من كونه متصرفا وصار مثل حيهل إذ الميم بمنزلة صوت [و 167 أ] مضموم إلى اسم مع بقائهما على معنيهما [2] بخلاف سيبويه [3] وابن خالويه [4] حيث صار الصوت جزء من الكلمة قاله التفتازاني [5] : [وجوز قوم كما يوصف ياالله وجعلوا مالك الملك صفة] [6] منها يعني من الدنيا (فالملك الأول وهو ما ذكره في قوله {مالك الملك} (عام) أي شامل للآخرين المقيد احدهما بالإيتاء والآخر [7] بالنزع (وقيل المراد بالملك) أي في الآخرين (ذكر الخير وحده) وجوز قوم كما يوصف ياالله وجعلوا مالك الملك صفة إلى آخره [8]

(1) في د [الجر] .

(2) عبارة [على معنيهما] ساقطة من د.

(3) ينظر: كتاب سيبويه: 2/ 198.

(4) وهو الحسين بن أحمد بن خالويه النحوي الهمداني الأصل نزيل حلب، أخذ ببغداد عن أبي بكر بن دريد وأبي بكر بن مجاهد وغيرهما، وكان يقال له ذو النونين؛ لأنه كان يكتب في آخر كتبه الحسين بن خالويه التموفى سنة (371 هـ) . ينظر: لسان الميزان لابن حجر: 2/ 267، والفهرست لابن النديم: ص 166.

(5) حاشية التفتازاني: ص 88.

(6) ما بين المعقوفتين ساقط من أ ود وما اثبته من ب وج.

(7) في د [الآخرة] .

(8) عبارة [وجوز قوم كما يوصف ياالله وجعلوا مالك الملك صفة إلى آخره] ساقطةٌ من د ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت