فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 628

(لا يتغير [1] معنى الابتداء بخلافهما) أي بخلاف ليت ولعل (أي التوراة أو جنس الكتب السماوية) أشار بالأول إلى ان لام الكتاب للعهد والمعهود والتوراة وبالثاني إلى انها للجنس (ومن) على التقديرين (للتبعيض أو للبيان) وقيل هي للبيان على تقدير الأول وللتبعيض على التقدير الثاني ويجوز كما قال التفتازاني: ان يكون اللام للعهد والمعهود اللوح ومن الابتداء أو النصيب التوراة [2] (يحتمل التعظيم والتحقير) ذكر التحقير [زائد] [3] على الكشاف [4] وفيه نظرا إذ النصيب المراد به الكتاب أو بعضه لا حقارة فيه وقد يجاب [و 293 ب] بأن تحقيره بالنسبة اليهم حيث لم يعلموا به أو بأن المراد به التقليل وان بعُد بمقابلة [5] التعظيم ( {لِيَحْكُمَ} ) أي كتاب الله أو الله فالإسناد على الأول مجاز وعلى الثاني حقيقة (لما روي [6] إلى آخره رواه الحاكم والطبراني( [مدراسهم] ) [7]

(1) في أ [تغير] وفي د [يغير] وما اثبته من ب وج.

(2) حاشية التفتازاني: ص 88.

(3) في د [زائدا] .

(4) ينظر: في الكشاف: 1/ 343.

(5) في ب وج [بمقابله] وفي د [مقابلته] .

(6) تمامه: لما روي انه عليه الصلاة والسلام دخل مدارسهم فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد على أي دين انت فقال «على دين إبراهيم. فقالا له إنّ إبراهيم كان يهوديا فقال: هلموا إلى التوراة فإنها بيننا وبينكم فابينا فنزلت» لم اجده عند الحاكم والطبراني وذكره الطبري في جامع البيان عن تاويل القران: 3/ 1728 برقم (6784) ، وذكره الواحدي في أسباب النزول: ص 106 - 107 برقم (272) .

(7) في أ وج [مدارسهم] وما أثبته من ب ود وتفسير البيضاوي ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت