فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 628

(على وقوع الفعل) أي وهو شهد (على الثاني واعتراض ما بينهما) لا يخفى ما في هذا التخريج من التكلف [1] (واجرى شهد مجرى قال [2] تارة) فكسر إنه (وعلم اخرى) ففتح أنّ وهو ومن باب استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه أو في مجازيه (أو في التوحيد [3] [فدل] [4] عطف على دين الإسلام(وقيل هم قوم موسى) هو والقول بعده مقابلان [5] لقوله تعالى {من اليهود والنصارى} (اختلفوا بعده) إختلافهم هو أنّ موسى عليه السلام حين استحضر استودع التوراة سبعين حبرًا من بني اسرائيل وجعلهم [و 180 ج] أمنا عليها واستخلف يوشع فلما مضى قرن بعد قرن اختلف أبناء السبعين بعدما جاءهم علم التوراة (اختلفوا في أمر عيسى) أي بعد ما علموا أنه عبد الله ورسوله كما شمله قول الله تعالى {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ} (أي بعد ما علموا) إلى اخره {بَغْيًا بَيْنَهُمْ} تعليل لاختلفوا. (أخلصت نفسي وجملتي له) أشار به [6] إلى أن الوجه مجاز عن جملة الشخص تعبيرًا عن الكل بأشرف أجزائه (وهو) أي نفي الشريك (مظهر القوى) [و 292 ب] بفتح الميم محل ظهورها (عطف على التاء) أي أو مبتدأ خبره محذوف أي كذلك (أو مفعوله معه) أي تبع فيه الكشاف [7] [8] ، وهو صحيح نظرًا إلى أن المشاركة بين المتعاطفين في مطلق الإسلام أي الاخلاص لا فيه تقيد وجهه حتى يمتنع ذلك لاختلاف وجهيهما [9] (فقد نفعوا انفسهم) أشار إلى أن اهتدوا [10] كناية عن هذا المعنى وإلا فلا فائدة في الجزاء [11] وكذا [12]

(1) في د [التجويزمن التكليف] .

(2) في د [يقال] .

(3) في د [التجويز] .

(4) مابين المعقوفتين ساقط من أ وب وج وما اثبته من د.

(5) في د [تقابلا] .

(6) كلمة [به] ساقطة من د.

(7) في ب [الزمخشري] .

(8) ينظر: الكشاف: 1/ 341.

(9) في ج [وجههما] .

(10) في ب وج [الاهتداء] .

(11) في د [الجنس] .

(12) في ج [وكذلك] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت