ضعِّف بأن فيه فصلًا بين المبدل والمبدل منه بأجنبي وليبني [و 291 ب] عليه قوله تعالى ( {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ) إنما قدم العزيز لأن العزّة تلائم والوحدانية والحكمة تلائم القيام بالقسط فاتى بهما لتقرير الأمرين على ترتيب ذكرهما (ورفعهما على البدل من الضمير) أي أو على الخبر لمحذوف (وقد روي في فضلها) [1] إلى اخره رواه الطبراني والبيهقي بسند ضعيف. وضمير فضلها للآية (مؤكدة للاولى) أي وهي آية {شَهِدَ اللهُ} وقيل {لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ} الأول وقيل الثاني (والتدرج بالشرع) أي التلبس [2] به. استعار من تدرعت بالدرع أي لبسته (وقراء الكسائي [3] بالفتح) أي بفتح أن [4] (على انه بدل من إنه [5] إلى آخره ضعفه أبو حيان بان فيه فصلا بين البدل والمبدل منه باجنبي قال والصواب انه معمول للحكيم باسقاط الجار [6] ، أي الحكيم بان الدين (أو بما يتضمنه [7] وهو مجموع الإيمان وفروعه (ان فسر بالشريعة [8] أي بالفروع [9]
(1) تمام الحديث: انه عليه الصلاة والسلام قال «يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله تعالى: ان لعبدي هذا عندي عهدا وانا احق من وفى بالعهد ادخلو عبدي الجنة» المعجم الكبير للطبراني: 1/ 199 برقم (10453) حديث أبي مسعود الهذلي، وشعب الإيمان للبيهقي، التاسع عشر من شعب الإيمان، باب تعظيم القرآن، فضائل السور والآيات: 2/ 465 برقم (2414) .
(2) في ب وج [التبس] .
(3) وهو علي بن حمزة أبو الحسن بن عبد الله الأسدي الكوفي، إمام القراء السبعة ومات بقرية الرّي يقال لها رنبوية سنة (199 هـ) . ينظر: بغية الوعاة: 2/ 162، والفهرست: ص 62.
(4) ينظر: التباين في اعراب القرآن لابي البقاء العكبري: 1/ 248، والتبحر في القراءات السبع لمكي بن أبي طالب: ص 456.
(5) عبارة [من إنه] زائدة على البيضاوي.
(6) ينظر: البحر المحيط: 3/ 64.
(7) في د [تضمنه] .
(8) في ب [بالشريع]
(9) في ب [بالشروع] ..