3.أن ينقل كلام ويقول في أثنائهِ: «كما أفادهُ فلان» أو «كما قال فلان» ومن ذلك قولهُ في شرح عبارة البيضاوي: «وقيل لله» و «قيل لمحمد - صلى الله عليه وسلم - وقيل لعلي - عليه السلام - وقيل لكل نبي وهذا الخلاف يأتي في ضمير ولا تأمرهم على قِراءة الرفع كما أفادهُ الزمخشري وغيرهُ» [1] . ومن ذلك قوله: «كما قال التفتازاني: في الاعتراض بكلام غير محكي بين كلامين محكيين ثم قال: أن هذا اعتراض في أثناء كلام واحد من متكلم واحد كما تقول: ضرب زيد عمرًا ونعم ما فعل بكرًا أو خالدًا» [2] .
4.أن يكتفي بنقل رأي العالم دون ذكر نص كلامهِ: كما في قولهُ في شرح عبارة البيضاوي «أو مفعول معهُ» : «تبع فيهِ الكشاف» [3] ومن ذلك قولهُ أثناء الحديث على الذرية"... أن ذرية لا تكون حالًا ولا بدلًا من آدم مع ما عطف عليهِ وبهِ صرح أبو البقاء في البدل لأنه ليس بذرية [4] . ومن ذلك قولهُ «يقول عيسى كذا عطفًا على الخبر ولا رابط إلا بتكلف عظيم وحكى فيهِ ابن عادل» [5] . وقولهُ: « ... أشار بهِ إلى أن عند هنا ليس للقرب المكاني لاستحالته ولا بمعنى في كلمة كقولهم وهو كذا عند سبويه» [6] ، وقولهُ: « ... ثم استعمل في الفعل ما كان مستعملًا في القول من الافتراء فيكون حقيقة في القول مجازًا فيهِ الفعل وهو ما صححه التفتازاني [7] ."
(1) الورقة: 177 أ، وقارن بالكشاف: 1/ 371، والبحر المحيط: 3/ 235.
(2) الورقة: 169 أ، قارن بحاشية التفتازاني: ص 90، ولمزيد من الأمثلة تنظر الورقات: 171 أ، 178 أ، 182 أ،186 أ، 211 أ، 212 أ، 217 أ، 215 أ.
(3) الورقة: 165 أ، قارن بالكشاف: 1/ 341، ولمزيد من الأمثلة تنظر الورقات: 169 أ، 173 أ، 180 أ، 190 أ.
(4) الورقة: 168 أ، قارن بالتبيان في إعراب القرآن: 1/ 253.
(5) الورقة: 173 أ، قارن باللباب في علوم الكتاب: 5/ 237.
(6) الورقة: 191 أ.
(7) الورقة: 207 أ. قارن بحاشية التفتازاني: ص 137.