2.أن يذكر الكلام تم يقول في آخره «قالهُ فلان» أو «نبه عليهِ فلان» أو «كذا ذكرهُ فلان» من ذلك قولهُ «وأما على كونهِ منصوب المحل فهو استئناف لبيان السبب قالهُ التفتازاني [1] . ومن ذلك قوله في توضيح قول البيضاوي «من فاعل طاب» : أي لا من النساء إذ لا معنى لهُ وإنما المعنى تقييد نكاح ما طاب بكونها معدودات هذا العدد، نعم لو جعلت من بيانية لا تبعيضية لم يبعد جعلها حالًا من النساء لكن الظاهر هو التبعيضية نبه على ذلك التفتازاني [2] . ومن ذلك قوله « ... والإنشائية إنما على مجرد القسم أعني أقسم بالله كما ذكرهُ التفتازاني» [3] . من ذلك قولهُ في شرح عبارة البيضاوي «لكن الفقهاء رخصوا في إخصاء البهائم للحاجة» أطلقه وفيه تفصيل عند الشافعي وهو لا يجوز خصاء حيوان غير مأكول مطلقًا ولا في مأكول كبير لظاهر الآية ويجوز في مأكول صغير لغرض طيب اللحم ذكرهُ النووي في مجموعهِ [4] .
(1) الورقة: 163 أ، قارن بحاشية التفتازاني: ص 99، ولمزيد من الأمثلة تنظر الأوراق: 167 أ، 168 أ، 170 أ، 179 أ، إلى آخره.
(2) الورقة: 197 أ، قارن بحاشية التفتازاني: ص 114، وتنظر الورقة: 205 أ.
(3) الورقة: 210 أ، قارن بحاشية التفتازاني: ص 141.
(4) الورقة: 217 أ، قارن بالمجموع للنووي: 6/ 99.