صدره سأترك منزلي لبني تميم (اللهم هذه لك وهذه لرسولك) [1] قال التفتازاني: الظاهر أن هذه إشارة إلى اليمين وهذه إشارة إلى الشمال لا على قصد إسناد الجارحة إلى الله تعالى بل على سبيل التصوير وتمثيل مبايعة [2] الله على الإيمان والطاعة بمبايعة رسول الله [3] ، إياه وقيل إشارة إلى البيعة والصفقة والمعنى أن بيعته كبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كبيعة الناس (ويؤيده انه عليه الصلاة والسلام أتم في السفر) [4] رواه الشافعي وغيره (وان عائشة اعتمرت) [5] إلى آخره رواه الدار قطني وحسنه البيهقي وصححه (لقول عمر رضي الله عنه صلاة السفر ركعتان [تمام غير قصر] [6]
(1) قوله تعالى {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ... } إلى آخره [النساء: 100] نزلت في جندب بن ضمرة حمله بنوه على سرير متوجهًا إلى المدينة فلما بلغ التنعيم أشرف على الموت فصفق بيمينه على شماله فقال: اللهم هذه لك وهذه لرسولك أبايعك على ما بايعك عليه رسولك - صلى الله عليه وسلم - فمات. مسند أبو يعلى: 5/ 81، برقم (2679) ، وأسباب النزول للواحدي: ص 138، برقم (360) .
(2) في ب [متابعة] .
(3) حاشية التفتازاني: ص 152.
(4) مسند الشافعي، باب ومن كتاب استقبال القبلة في الصلاة: 1/ 25، برقم (89) ، وسنن الدار قطني، كتاب الصيام، باب القبلة للصائم: 2/ 189، برقم (45) .
(5) سنن الدار قطني، كتاب الصيام، باب القبلة للصائم: 2/ 188، برقم (40) ، والسنن الكبرى للبيهقي، كتاب الصلاة، باب من ترك القصر في السفر غير رغبة عن السنة: 3/ 203، برقم (5427) .
(6) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وب وج وما أثبته من ب ..