فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 628

(بأن ترك الهجرة أمر خطير) أي شديد وعبارة الكشاف أمر مضيق لا توسعة فيه حتى أن المضطر [1] البين الاضطرار [2] من حقه أن يقول عسى الله أن يعفوا عني فكيف بغيره [3] (أي [يفارقهم] [4] على رغم أنوفهم) زاد الكشاف والرغم الذل والهوان وأصله لصوق الأنف بالرغام [5] (وقرئ يدركه بالرفع على أنه خبره محذوف) [6] إلى آخره فيه عطف الجملة الفعلية على الاسمية وهو جائز على خلاف فيه وزاد الكشاف وقيل رفع الكاف منقول من الهاء كأنه أراد أن يقف عليها ثم نقلت حركة الهاء [و 371 ب] إلى الكاف كقوله من عنزي سبنى لم أضربه [7] [8] وصدره عجبت والدهر كثير عجبه (كقوله) أي قول المغيرة بن حبناء الحنظلي [9] (وألحق بالحجاز فأستريحا) [10]

(1) في أ [المضر] وما أثبته من ب وج ود.

(2) في ج [الاضطراب] .

(3) الكشاف: 1/ 545.

(4) في أ [لعلوقهم] وما أثبته من ب وج ود وتفسير البيضاوي.

(5) الكشاف: 1/ 545.

(6) قرأ النخعي وطلحة بن محرف أو طلحة بن سليمان {يدركه} برفع الكاف على أنه خبر محذوف ثم هو يدركه وذلك على الاستثناء. ينظر: المحتسب: 1/ 195، والمحرر: 4/ 197، وحاشية الشهاب: 3/ 171.

(7) الكشاف: 1/ 545.

(8) البيت من الرجز وهو لزياد الأعجم. ينظر: شرح شافية ابن الحاجب: 2/ 322، والدرر اللوامع: 6/ 303، وشرح أبيات سيبويه: ص 38، والدر المصون: 2/ 348.

(9) المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي: شاعر أسلامي كان من رجال المهلب بن أبي صفرة يكنى أبا عيسى اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه وأسمه حبين ومات شهيدًا في نسف سنة (91 هـ) . ينظر: الشعر والشعراء: 1/ 406، والأعلام: 7/ 278.

(10) البيت من الوافر. ينظر: رصف المباني: ص 379، والمحتسب: 1/ 197، وشرح جمل الزجاج: 2/ 144، والمقاصد النحوية: 4/ 390 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت