فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 628

(نزلت في ناس من مكة أسلموا ولم يهاجروا) [1] رواهُ الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما (وهو خبر إن) أي على تقدير أن قالوا ليس [خبرًا] [2] لها ولا أن [خبرها] [3] محذوف أي هلكوا وهو خبر ثانِ لها (أو الخبر قالوا) عطف على خبر أن أي {فَأُوْلَئِكَ} خبر إن [4] وخبرها قالوا [و 232 ج] بالتقدير الذي قالهُ [5] (وهو) أي قوله تعالى {فَأُوْلَئِكَ} على هذا القول (جملة معطوفة) إلى آخرهِ ( «مَن فرَّ بِدينهِ» ) [6] إلى آخرهِ رواهُ الثعلبي مرسلًا ( «استوجبت لهُ الجنة» ) أي وجبت لهُ (والإشارة) بالجر أي واسم الإشارة (إليهِ) أي إلى الموصول (صفةٌ للمستضعفين إذ لا توقيت فيهِ) أي لا تعيين فيه فكأنهُ نكرة فصح وصفهُ بالجملة كما في قولهِ ولقد أمر على اللئيم يسبني [7] (أو حال) إلى آخرهِ وقيل أن الجملة مستأنفةَ جواب ما يقال ما وجه استضعافهم وقيل مفسرةً لهم (بكلمة [و 216 أ] الإطماع) أي وهي [8] عسى [9] .

(1) أخرجه الطبراني بلفظ عن ابن عباس «أن ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين كثروا سواد المشركين فيأتي السهم برماية فيصيب أحدهم فيقتله أو يُضرب فيُقتل، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ... } الآية. المعجم الكبير للطبراني: 11/ 205، برقم (11505) .

(2) في أ [خبر] وما أثبتهُ من ب وج ود.

(3) في أ [خبر] وما أثبتهُ من ب وج ود.

(4) في ب [أو] .

(5) في د [قال] .

(6) تمامه: «من أرض إلى أرض وإن كان شبرًا من الأرض استوجبت لهُ الجنة وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيهُ محمد» . الكشف والبيان: 2/ 345، ولم أجد له نصًا.

(7) سبق تخريجهُ: ص 275.

(8) في ج [وهو] .

(9) في د [عن] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت