فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 628

كأنهُ قيل فَضلهم بفضيلة (وأجرًا على الحال عنها) أي عن درجات ولا يضر توحيد أجرًا لأنهُ مصدر يستوي فيهِ الجمع وغيرهُ (ومغفرةً ورحمةً على المصدر بإضمار [و 370 ب] فعلها) أي لا بالعطف على أجرًا وإن صحَ معنى لِما فيهِ من تخلل ذي الحال بين الأحوال المتعاطفة (وهم الأضراء) جمع ضرير بمعنى مضرور (وقيل المجاهدون الأولون من جاهد الكفار والآخرون من جاهد نفسهُ) هذا وما قبله من الأقوال جواب ما يقال كيف جعل الفضل على غير أولي الضرر تارةَ درجةً وتارةً درجات ( «رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» ) [1] لا أصل لهُ كما قال العلامة تقي الدين ابن تيمية [2] (يحتمل الماضي والمضارع) بحذف إحدى التاءين [3] على الثاني وعليهِ يكون المضارع من باب حكاية الحالة الماضية بقرينة قولهِ تعالى {قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ} حيث أوقع خبرًا لأن على قول أو صفة لظالمي أو حالًا من الملائكةٍ كما يأتي بيانها في كلامهِ.

(1) مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: مج 7/ 197، والفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لشيخ الإسلام ابن تيمية: ص 37.

(2) هو أحمد بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الحراني الدمشقي الحنبلي أبو العباس تقي الدين ابن تيمية، شيخ الإسلام، وكان واسع العلم في السنة والتفسير وسائر الفنون التي فاق فيها أهل زمانهِ ولهُ مصنفات عدةَ منها: منهاج أهل السنة، والسياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية وغيرها المتوفى سنة (728 هـ) . ينظر: طبقات الحفاظ للسيوطي: ص 520- 521، وشذرات الذهب: 6/ 80 - 86.

(3) في ب وج [الياءين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت