فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 628

فصح جَعل غير صفة للقاعدين (وعن زيد بن ثابت [1] أنها نزلت [2] إلى آخره رواهُ البخاري وغيرهُ(إن ترضها) إن تدقها وتكسرها (ثم [سرى] [3] عنهُ) أي أُزيل وكشف ما بهِ من برحاء الوحي [4] (لما نفى الاستواء فيه) وهو التفضيل (والقاعدون) مبتدأ خبرهُ (على التقييد السابق) أي وهو تقييدهم بأنهم غير أولي الضرر (لأنه [و 157 د] تضمن معنى التفضيل ووقع موقع المرة [منه] [5]

(1) زيد بن ثاب بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري يقال: أنه كان حين قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ابن أحدى عشرة سنة وكان يوم بعاث ابن ستة سنين وفيها قتل أبوهُ وقيل إن أول مشاهدهُ الخندق. ينظر: الطبقات الكبير: مج 5/ 306، وأُسد الغابة: 2/ 278، وتهذيب الكمال: 10/ 24 - 25.

(2) تمامه: «ولم يكن فيها غير أولى الضرر فقال ابن أم مكتوم: وكيف وأنا أعمى» إلى آخرهِ. صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ} [النساء: 95] : ص 540، برقم (4592) ، وجامع البيان: 3/ 2479، برقم (10275) .

(3) في أ [سوى] وما أثبتهُ من ب وج ود وتفسير البيضاوي.

(4) البرحاء هي الشدة والمشقة. ينظر: الصحاح: 1/ 355، مادة (برح) .

(5) ما بين المعقوفتين ساقطةٌُ من أ وما أثبتهُ من ب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت