فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 628

لا تقتلهُ فإن قتلتهُ فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلتهِ قبل أن تقول الكلمة التي قال [1] » (وقرئ لست [2] مؤمنًا بالفتح) أي بفتح الميم الثانية قرأ [بهِا] [3] أبو جعفر بخلاف عندهُ [4] (فلا تهافتوا) أي تساقطوا يقال تهافت الفراش تساقط قاله الجوهري [5] (روي أن سرية) [6] إلى آخره رواهُ الطبري [7] وذكرهُ الثعلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما (بالرفع صفة للقاعدين لأنهُ لم يقصد بهِ قوم بأعيانهم) أي بل أراد بهِ الجنس كما في قولهِ ولقد أمر على الليئم يَسبُني [8]

(1) رواه مسلم بلفظ: عن المقداد بن الأسود أنه قال: يا رسول الله، أرأيت إن لقيت رجلًا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة، فقال: أسلمت لله، أفأقتله يا رسول الله بعد. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تقتله» ... إلى آخره. صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله: ص 34، برقم (95) .

(2) كلمة [لست] ساقطةٌ من د.

(3) في أ وب ود [به] وما أثبته من ج.

(4) قرأ أبو جعفر وورش والأزرق والسوسي وأبو عمرو بخلاف عندهُ «مؤمنًا» بإبدال الهمزة الساكنة واوًا في الوقف والوصل. ينظر: النشر: ص 390 - 392، والإتحاف: ص 53- 64.

(5) الصحاح: 1/ 271، مادة (هفت) .

(6) تمامه: «رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزت أهل فدك فهربوا وبقي مرداس ثقة بإسلامهِ فلما رأى الخيل ألجأ غنمهُ إلى عاقول من الجبل وصعد فلما تلاحقوا بهِ وكبروا كبر ونزل وقال لا إله إلا الله محمد رسول الله السلام عليكم فقتلهُ أسامة وأتساق غنمهُ» . جامع البيان: 3/ 2473 - 2474، برقم (10255) ، والكشف والبيان: 2/ 340.

(7) في ج ود الطبراني.

(8) عجزهُ:

فَمضيت ثُمَّتَ قلت لا يعنيني

البيت من الكامل: وهو لرجل من سلول. ينظر: الدرر اللوامع: 1/ 78، ومعني اللبيب: 1/ 170، والمقاصد النحوية: 4/ 58، والأشباه والنظائر: 3/ 90.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت