يصيب عبد [1] نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب [2] وما يعفوا الله [عنه] [3] أكثر [4] » (والآيتان) أي وهما {قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ} {ومَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ} إلى آخرهِ (لا حجية فيهما لنا) في أن أفعال العبد [5] مخلوقة لله تعالى (وللمعتزلة) أي ولا [6] للمعتزلة في أن أفعال العبد مخلوقةَ لهُ لتعارض الآيتين والحق أنهُ لا تعارض وأن أفعال العبد مخلوقة لله تعالى عملًا بالآية الأولى وبقوله تعالى {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [7] .
(1) في ب ود [عبدًا] .
(2) في د [لذنب] .
(3) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ وب ود وما أثبتهُ من ج.
(4) الجامع الكبير للترمذي، أبواب فضائل القرآن عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب «ومن سورة حم عسق» : 5/ 296، برقم (3252) قال الترمذي: حديثٌ غريب.
(5) في ب [العباد] .
(6) في ج [لأن] .
(7) سورة الصافات: الآية (96) .