بلا يظلمون) أي اتصال معنى لا اتصال عمل وإلا فالشرط لا يتقدم [و 154 د] عليهِ عاملهُ (وقرئ مَشَيِدةَ) أي بكسر الياء [1] [و 364 ب] (كما تقع الحسنة والسيئة على الطاعة والمعصية يقعان على النعمة والبلية) يجوز كما قال التفتازاني: أن يكون هذا اشتراكًا لفظيًا بحسب الوضعين اللغوي والشرعي وأن يكون إشتراكًا معنويًا اي ما ينبغي ويلائم طبعًا أو شرعًا ولا ينبغي ولا يلائم كذلك [2] (وهما) أي النعمة والبلية ( [فكيف] [3] المراد) الأولى المراد أَن [4] (فكيف يقتضي غيرهُ) أي غير الوجود [5] أي غير نعمتهِ فعلم أن ما انعم الله به تفضل [لا يقابل] [6] بفعل العبد ( «ما أحد يُدخل الجنة» ) [7] إلى آخرهِ رواهُ بمعناهُ الشيخان.
(1) قرأ نعيم بن ميسرة «مُشيِّدةَ» بالياء المشددةَ المكسورة والميم المضمومة وصفًا لها بفعل فاعلها مجازًا. ينظر: مختصر ابن خالوية: ص 27، والدر المصون: 4/ 45، ومعجم القراءات: 2/ 112.
(2) حاشية التفتازاني: ص 144.
(3) ما بين المعقوفتين ساقطةٌ من أ ود.
(4) عبارة [ (فكيف المراد) الأولى المراد أن] ساقطةُ من ب.
(5) في ب [الوجوه] .
(6) في أ [لاحقًا بك] وفي ب وج [لا مقابل] وما أثبته من د.
(7) تمامه: «إلا برحمة الله تعالى قيل ولا أنت قال ولا أنا» . صحيح البخاري، كتاب المرضى/ باب تمني المريض الموت: ص 680، برقم (5673) ، وصحيح مسلم، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعملهِ بل برحمة الله تعالى: ص 715، برقم (2816) .