كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ) سؤال على وجهِ الحكمة في فَرضَ القتال عليهم لا اعتراض لحكمهِ بدليل أنهم لم يوبَّخوا على هذا السؤال بل أجيبوا بقوله تعالى {قُلْ مَتَاعُ [الدُّنيا] [1] } إلى آخرِ (استزادة في الكف عن القتال) [2] أي أخذًا من لولا لتضمنها معنى الطلب والسؤال (لتِقَدم الغَيبةَ) أي في قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ} (كما في قوله) أي قول عبد الرحمن بن حسان بن ثابت [3] وقيل قول كعب بن مالك [4] [و 227 ج] (من يفعل الحسنات الله يشكرها) تمامهُ والشر بالشر عند الله مثلان [5] بعدهُ فإنما [6] هذهِ الدنيا وزهرتها [7] كالزاد لابد أنهُ فانٍ (وأينما مُتصل [8]
(1) ما بين المعقوفتين ساقطةٌُ من أ وما أثبته من ب وج ود.
(2) من قولهِ [سؤال على وَجهَ الحكمةََ] إلى قولهِ [(أسترادة في مدة الكف عن القتال] ساقطُ من ج.
(3) عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، شاعر ابن شاعر، كان مقيمًا بالمدنية وتوفي فيها اشتهر بالشعر في زمن أبيه المتوفى سنة (104 هـ) . ينظر: تهذيب التهذيب: 6/ 162، والأعلام: 3/ 304.
(4) كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي، الخزرجي، صحابي، من أَكابر الشعراء من أهل المدينة. أشتهر بالجاهلية وكان في الإسلام من شعراء النبي - صلى الله عليه وسلم -. ينظر: الاستيعاب: 3/ 381، وأسد الغابة: 4/ 487، والإصابة: 5/ 456.
(5) البيت من البسيط وهو لكعب بن مالك. ينظر ديوانه: ِ ص 288، وشرح أبيات سيبويه: ِ ص 321، الشاهد منسوب لحسان بن ثابت، والتبيان: 1/ 146، وشرح شواهد المغني: 1/ 178، وهو لعبد الرحمن وقيل لكعب، وخزانة الأدب: 2/ 365.
(6) في ب [فإن ما] وفي ج [وإنما] .
(7) في ب [وزهوتها] .
(8) في د [متصلًا] ..