فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 628

كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ) سؤال على وجهِ الحكمة في فَرضَ القتال عليهم لا اعتراض لحكمهِ بدليل أنهم لم يوبَّخوا على هذا السؤال بل أجيبوا بقوله تعالى {قُلْ مَتَاعُ [الدُّنيا] [1] } إلى آخرِ (استزادة في الكف عن القتال) [2] أي أخذًا من لولا لتضمنها معنى الطلب والسؤال (لتِقَدم الغَيبةَ) أي في قوله تعالى {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ} (كما في قوله) أي قول عبد الرحمن بن حسان بن ثابت [3] وقيل قول كعب بن مالك [4] [و 227 ج] (من يفعل الحسنات الله يشكرها) تمامهُ والشر بالشر عند الله مثلان [5] بعدهُ فإنما [6] هذهِ الدنيا وزهرتها [7] كالزاد لابد أنهُ فانٍ (وأينما مُتصل [8]

(1) ما بين المعقوفتين ساقطةٌُ من أ وما أثبته من ب وج ود.

(2) من قولهِ [سؤال على وَجهَ الحكمةََ] إلى قولهِ [(أسترادة في مدة الكف عن القتال] ساقطُ من ج.

(3) عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي، شاعر ابن شاعر، كان مقيمًا بالمدنية وتوفي فيها اشتهر بالشعر في زمن أبيه المتوفى سنة (104 هـ) . ينظر: تهذيب التهذيب: 6/ 162، والأعلام: 3/ 304.

(4) كعب بن مالك بن عمرو بن القين الأنصاري السلمي، الخزرجي، صحابي، من أَكابر الشعراء من أهل المدينة. أشتهر بالجاهلية وكان في الإسلام من شعراء النبي - صلى الله عليه وسلم -. ينظر: الاستيعاب: 3/ 381، وأسد الغابة: 4/ 487، والإصابة: 5/ 456.

(5) البيت من البسيط وهو لكعب بن مالك. ينظر ديوانه: ِ ص 288، وشرح أبيات سيبويه: ِ ص 321، الشاهد منسوب لحسان بن ثابت، والتبيان: 1/ 146، وشرح شواهد المغني: 1/ 178، وهو لعبد الرحمن وقيل لكعب، وخزانة الأدب: 2/ 365.

(6) في ب [فإن ما] وفي ج [وإنما] .

(7) في ب [وزهوتها] .

(8) في د [متصلًا] ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت