بفتح الهمزة وكسر السين وكان حين [1] جلعهُ أميرًا على مكة ابن ثماني عشرةَ سنة (لا يؤبه بهِ) قال الجوهري: لا يؤبه بهِ ولا يؤبه لهُ لا يبُالي لهُ [2] ( {أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} عطف عليهِ) أي على خشية [3] الله (إن جعلتهُ) أي {كَخَشْيَةِ اللّهِ} (حالًا وإن [4] جلعتهُ مصدرًا فلا) أي فلا يصح عطفهُ عليهِ (لأن أفعل التفضيل إذا نُصب ما بعدهُ) أي على التمييز (لم يكن) أي ما بعدهُ (من جنسهِ) أي من جنس أفعل التفضيل بخلاف ما إذا جُر بهِ (بل هو [5] معطوف على اسم الله) إلى آخرهِ فالمعنى على تقدير الحالية إنهم أشد خشية من غيرهم بمعنى أن خشيتهم أشد خَشيةَ من خَشيَة غيرهم وهو مستَقيم وعلى تقدير المصدَرَية أن خشيتهم أشد خشية من خشية غيرهم بمعنى أن خشية خشيتهم أشد وليس بمستقيم إلا على طريقة جد جدهُ [و 211 أ] كما [6] ذكرهُ المصنف ويكون كقولك زيدًا جد جدًا [7] بخلاف ما إذا قُلتُ {أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} بالجر فإنهُ [8] يِصَح عطفهُ على كشخية الله بتقدير المصدرية أيضًا فإن معناهُ تفضل خشيتهم على سائر الخشيات مُتَفرقَة اللهمُ راجعَ إلى عَدَم عَطف {أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً} على ما ذكر إن جُعل مصَدرًا وهو كثيرًا ما يستُعمل هذا القصد إلى استثناء أمر بعَيد نادر كأنهُ يدعَو اللهَ ويناديهِ استظهارًا بهِ واستعانة على ذلك وهو المراد كسائر ما يشبههم ( {وَقَالُوا رَبَّنَا} ) عطف على يخشون ({ [لِم] [9]
(1) كلمة [حين] ساقطةٌ من ب وج.
(2) الصحاح: 6/ 2254، مادة (وبه) .
(3) في ب وج ود [كخشية] .
(4) في ج [فإن] .
(5) عبارة [بل هو] ساقطةٌ من ج.
(6) في د [مما] .
(7) في د [جدهُ] .
(8) من قولهِ [خشيتم أشد خشية] إلى قولهِ [ {أو أشَدُّ خَشْيَة} بالجر فإنُه] ساقطةٌ من ج.
(9) في أ [لما] وما أثبتهُ من ب وج ود ..