إلى آخرهِ ذكرهُ الثعلبي ونَقلهُ الواحدي عن الكلبي ورواهُ البيهقي والطبري مرسلًا والطبراني موصولًا لكن [1] بلفظ « [جاء] [2] رجل من الأنصار» [3] (ومن الله حال) أو خبر ثاني أو خبر مبتدأ محذوف (جمع ثبه) هي الجماعة من الرجال فوق العشرة وقيل الاثنان والثلاثة فأكثر (خبرًا [4] لما حذف من عجزهِ) أي وهو تاء التأنيث (كوكَبَةَ) كَوكبَة الشيء معظمَهُ وكوكبة الروضة نورها قالهُ الجوهري [5] فالمراد [و 226 ج] هنا أنفروا نفرَةً واحدة فهو كالتوكيد [6] لمِا قبلهُ (للفصل بالخبر) أي للفصل بين أن واسمها بخبرها وهو منكم (والقسم بجوابهِ) أي معهُ (صلة من) أي أن جعلت موصولة وصفة لها إن جعلت نكرة موصوفة وبذلك علم أن الجملة القسمية مع جوابها خبرية مؤكدةَ بالقسم [7] فلا [8] يمتنع وقوعها صلة للموصول أو صفة للموصوف والإنشائية إنما على مجرد القسم أعني أقسم بالله كما ذكرهُ التفتازاني [9] (على فرط تحسرهم) الأولى تحسرهُ على [المبطئ] [10] لأن الكلام على قراءة [11]
(1) كلمة [لكن] ساقطةٌ من ب.
(2) في أ وب ود [جاه] وما أثبتهُ من ج.
(3) تمامه: «أنت أحب إليّ من نفسي وولدي وأهلي ومالي، ولو لا أني أتيتك فأراك لخشيت أني سأموت وبكى الأنصاري فقال لهُ النبي - صلى الله عليه وسلم: ما أبكاك؟ فقال: ذكرتُُ أنك ستموت ونموت فترفع مع النبيين ... » إلى آخرهِ شعب الإيمان للبيهقي، الرابع عشر من شعب الإيمان، وهو باب في حب النبي - صلى الله عليه وسلم: 2/ 131، برقم (1380) ، وجامع البيان: 3/ 2406- 2407، برقم (9953) ، والمعجم الأوسط للطبراني: 1/ 148 - 149، برقم (477) .
(4) في ب [خيرًا] .
(5) الصحاح: 1/ 213، مادة (ككب) .
(6) في ب وج [كالتأكيد] .
(7) في د [للقسم] .
(8) في ج [ولا] .
(9) حاشية التفتاني: ص 141.
(10) في أ وج [المبطء] وفي د [المبطلان] وما أثبته من ب.
(11) في ب [قرأة] ..