لما قال تعالى {لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} أتجه السائل أن يسئل عن جزاء التثبيت فأوقع { [إذًَا] [1] لَّآتَيْنَاهُم جوابًا لهذا السؤال [و 153 د] وجزاء للتثبيت واللام في{لَّآتَيْنَاهُم} جواب لو [2] محذوفًا كما [و 210 أ] قدرهُ أو جواب لقسم [3] محذوف أي إذًا [4] والله لآتيناهم والواو استثناء فيه أو عاطفة جملة { [إذًا] [5] لَّآتَيْنَاهُم على جملة{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا} ( «من عمل بما علم ورثهُ الله علم ما لم يعلم» [6] رواهُ أبو نعيم في حليتهِ (روي أن [7] ثوبان [8] [9]
(1) في أ [أذن] وما أثبتهُ من ب وج ود.
(2) في د [للو] .
(3) في د [للقسم] .
(4) في أ وج ود [إذن] وما أثبتهُ من ب.
(5) في أ ود [إذن] وما اثبتهُ من ب وج.
(6) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الاصبهاني: 1/ 15.
(7) في د [أبا] .
(8) هو أبو عبد الله ثوبان بن بجدر من أهل السراة وكان ممن حفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأدى ما وعى وروى عنهُ جماعة من التابعين خرج إلى الشام فنزل الرملة ثم انتقل إلى حمص وتوفي بها سنة (54 هـ) . ينظر: الاستيعاب: 1/ 290، وأسد الغابة: 1/ 296، والعبر: 1/ 42.
(9) تمامه «مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاهُ يومًا وقد تغير وجههُ ونحل جسمهُ فسألهُ عن حالهِ فقال ما بي من وجع غير أني إذا لم أرك اشتقت إليك واستوحشت وحشة شديدة حتى ألقاكِ حتى ذكرت الآخرة فخفت أن لا أراك هناك لأني عرفت أنك ترتفع مع النبيين وإن أدخلت الجنة فذاك حين لا أراد أبدًا» فنزلت {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم .... } » إلى آخره [النساء: 69] . الكشف والبيان: 2/ 315- 316، وأسباب النزول للوحدي: ص 129، برقم (335) ..