فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 628

بلتعة [1] خاصم [2] زبيرًا [3] [4] إلى آخرهِ يُعقِّب [5] بأن حاطبًا لم يكن أنصارياُ وقصة الزبير كانت مع أنصاري وبأن ذكرهُ خطأ لأنُه أجل من أن يتكلم بما يتغير بهِ النبي صلى الله عليه وسلم لأنُه ممن شهد بدرًا والحديبية وشهد الله له بالإيمان في قولهِ تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء} [6] حتى قيل أن خصم الزبير إنما كان منافقًا وأجيب أن ذلك صدر منهُ حالة الغضب وليس ذلك بمستنكر من غير المعصوم في تلك الحالة والشراج جمع شرجة بفتح الشين والراء وهي مَسيل الماء من الحرةَ إلى السهل [7] والحرة أرض [ذات] [8] حجارةَ سود [9] و [الجدار] [10] الصغير والمراد بهِ ما يحيط بالمزرعة [11] (لأن أذن جواب وجزاء) أي هنا كما هو الغالب وإلا فقد يكون جوابًا فقط كما هو معروف في محلهِ وما ذكرهُ هو تعليل للتقدير يعني [12]

(1) حاطب بن أبي بلتعة بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل اللخمي حليف بني أَسد بن عبد العزى (30 هـ) . ينظر: الطبقات الكبير: 3/ 114، وتهذيب التهذيب: 1/ 147.

(2) في د [يخاصم] .

(3) هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القريشي، صحابي واحد العشرة المبشرين بالجنة المتوفي سنة (36 هـ) . ينظر: سير أعلام النبلاء: 1/ 41، والإصابة: 2/ 457.

(4) ينظر: الكشاف: 1/ 518.

(5) في ب وج ود [تعقب] .

(6) سور الممتحنة: الآية (1) .

(7) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 2/ 130، مادة (شرج) .

(8) ما بين المعقوفتين ساقطةُ من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.

(9) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 4/ 560، مادة (صدر) .

(10) في أ [الجدر] وما أثبته من ب وج ود.

(11) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 1/ 73، مادة (جدر) .

(12) كلمة [يعني] ساقطةٌ من ب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت