فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 628

من توابع جري العادة بالعفو والمغفرة ولوازمهُ فذكر الملزوم لينتقل إلى لازمهُ (بإنكار نبوة محمد) متعلق بتختارونها [1] أو بيستبدلونها [2] أو بهما [3] على سبيل التنازع (والباء تزاد في فاعل كفى لتوكيد الاتصال الإسنادي بالاتصال الإضافي) إذ الإسناد الاتصالي حاصل بكفى الله لاتصال الفعل بفاعلهُ والإضافي [4] بكفى بالله [5] فزيادة الباء فيه مؤكدة للاتصال الأول (أو صلة لنصيرا) قال التفتازاني: يقال نصرتهُ على عدوهُ [و 357 ب] ونصرتهُ منهُ لما فيه من معنى الغلبة والإستيلاء عليهِ ولا منع ولا إنجاء منهُ [6] (ويحفظكم منهُ [7] المناسب منهم(جمع كلمة) بناءً على أن ذلك جَمع حَقيقة وعليهِ جمع وعلى القول بأنهُ ليس بجمع هو المشهور أراد بالجمع كما قال التفتازاني: ما هي على حد تمر وركب مما يطلق عليهِ لفظ الجمع [8] نظرًا إلى المعنى وإلى أن لهُ لفظًا يطلق على الواحد مثل كلمة وتمرةَ وراكب وإن لم يكن صيغة جمعَ بدليل رجوع الضمير إليهِ مفردًا مثل مواضعهِ ووقوع المفرد صِفَةَ لهُ مثل الكلم الطيب وحيث ينفي عنهُ الجمعَ يراد أنهُ ليس مجموعًا على حَد [9] رجال وأفراس (وإنما قالوهُ نفاقًا) لأنه ذو وجهين [وهو كما قال الطيبي: المسمى في البديع[10] بالتوجيه [11] وهو إراد كلام محتمل لوجهين] [12]

(1) في ب [يختارونها] .

(2) في ب [يستبدلونها] وفي ج ود [وتستبدلونها] .

(3) في ب وج [أنهما] .

(4) في ب [الإضافة] .

(5) في ج [الله] .

(6) حاشية التفتازاني: ص 134.

(7) في البيضاوي (منهم) .

(8) حاشية التفتازاني: ص 134.

(9) كلمة [حد] ساقطة ٌ من ب وج.

(10) البديع: هو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام لمقتضى الحال وهو أحد علوم البلاغة الثلاث (المعاني والبديع والبيان) . ينظر: المطول شرح تلخيص مفتاح العلوم للتفتازاني: ص 640.

(11) في ب [التوحيد] .

(12) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت