فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 628

أي والفاء فيه [1] للأشعار بأن أفعالهم المذكورة علة لمنع الحسبان والنهي عنه ( «روي أنه عليه الصلاة والسلام سأل اليهود عن شيء» ) [2] رواه الشيخان بمعناه (قيل نزلت في قوم) [3] إلى آخره رواه الشيخان [4] أيضًا وقوله وستحمدوا به: أي طلبوا أن يحمدوا به (ولعل الاقتصار على هذه الثلاثة) يعني السموات والأرض واختلاف الليل والنهار وهذه أي الثلاثة (لجملة أنواعه) أي التغيُّر [5] ( «ويل لمن قرأها» ) أي الآية ( «ولم يتفكر بها» ) [6] أي معنيها والحديث رواه ابن حبان [7] في صحيحه ( «من أحب أن يرتع» ) [8]

(1) عبارة [ويضم الياء ابن كثير وأبو عمرو فقط (يدل عليه مفعولًا مؤكد) أي وهما هم وبمفازة (فلا تحسبهم تأكيد) أي الفاء فيه] ساقطة من ج.

(2) تمامه «مما في التوراة فأخبروه بخلافه ما كان فيها وأروه أنهم قد صدقوا وفرحوا بما فعلوا» . صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا} [آل عمران: 188] : ص 536، برقم (4568) ، وصحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ص 707، برقم (2778) .

(3) تمامه «تخلفوا عن الغزو ثم أعتذروا بأنهم رأوا المصلحة في التخلف واستحمدوا» . صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب {لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا} [آل عمران: 188] : ص 536، برقم (4567) ، وصحيح مسلم، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم: ص 707، برقم (2777) .

(4) عبارة [بمعناه ( «وقيل نزلت في قوم» إلى آخره رواه الشيخان] ساقطة من د.

(5) في ب وج [التغيير] .

(6) صحيح ابن حبان، كتاب الرقائق، باب التوبة: 2/ 386، برقم (620) .

(7) هو أبو حاتم محمد بن حبان بن أحمد بن حبان التميمي البستي، المتوفى سنة (354 هـ) . ينظر: البداية والنهاية: مج 6، 11/ 277، وطبقات الحفاظ: ص 375.

(8) تمامه «في رياض الجنة فليكثر ذلك الله» .. المعجم الكبير للطبراني، عن معاذ بن جبل: 20/ 157، برقم (326) ، ومصنف ابن أبي شيبة، كتاب الدعاء في ثواب ذكر الله عز وجل: 6/ 58، برقم (29457) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت