إلى آخره رواه الطبراني وغيره ( «من أحب أن يزحزح عن النار» [1] إلى آخره رواهُ مسلم وقوله «يأتي الناس» إلى آخرهِ أي يفعل بهم ما يُحِب أن يفعل به(على المستام) أي المشتري (متاع بلاغ) أي يبلغ [2] به الآخرة (حتى لا يرهقهم [3] نزولها) أي لا يغشاهم من رهقهِ بالكسر يرهقهُ رهقًا أي غشية قاله الجوهري [4] أي لا يغشاهم ويلحقهم نزولها وهم غير عالمين بها إذ العالم بنزول البلاء عليه لا يعظم وقعه عنده كوقعه عند غيره (من معزومات الأمور) جعل المصدر بمعنى المعزوم عليه [5] وجمعه لإضافته إلى الأمور قال التفتازاني: والفاعل هو العبد بمعنى أنه يجب عليه أن يعزم على ذلك أو الله بمعنى عزم الله تعالى أي أراد وفرض [6] (أي أذكر وقت أخذه) قال التفتازاني: يشعر بأن إذ مفعول به لا ظرف
إلا ان يكون المراد [ذكر] [7] الحادث وقت الأخذ [8] [و 194 أ] ( «من كتم علمًا» ) إلى آخره رواه جمع منهم الترمذي وحسنه بلفظ «من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار» [9]
(1) تمامه «ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه» . صحيح مسلم، كتاب الإمارة، باب وجوب بيعة الخلفاء الأول فالأول: ص 486، برقم (1844) .
(2) في ب وج [تبلغ] .
(3) في ج [يرهفهم] .
(4) الصحاح: 4/ 1486، مادة (رهق) .
(5) عبارة [لا يعظم وقعه عنده كوقعه عند غيره (من معزومات الأمور) جعل المصدر بمعنى المعزوم عليه] ساقطة من ج.
(6) حاشية التفتازاني: ص 107.
(7) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبته من ب وج.
(8) حاشية التفتازاني: ص 107.
(9) الجامع الكبير للترمذي، أبواب العلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، باب ما جاء في كتمان العلم: 4/ 387، برقم (2649) قال الترمذي: حديث حسن غريب ..