كما هنا (شرع في ذلك) أي سواء فيه (قرئ {ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} بالنصب مع التنوين وعدمه) أي بنصب الموت مع تنوين ذائقة وعدم تنوينه لفظًا لا نيةَ [1] (كقوله) أي قول أبي الأسود [2] (ولا ذاكر الله إلا قليلا) [3] صدره فألفيته غير مستعتب وقبله. فذكرته ثم عاتبته عتابًا رقيقًا [و 141 د] وقولًا جميلًا والأصل ذاكر بالتنوين بالجر عطف على مستعتب ولا إضافة لأن الله منصوب [4] والمعنى ذكرته وما كان بيننا من العهود والموادات وعاتبتهُ أدنى عتاب فما وجدته طالب رضاي يقال استعتبته فأعتبني [و 338 ب] أي استرضيته فأرضاني ( «القبر روضة» ) [5]
(1) قرأ اليزيدي وأبو حيوة والأعمش ويحيى وابن أبي أسحاق والمطويء {ذائقة الموت} بتنوين الأول ونصب الثاني على المفعولية، وذلك بأعمال أسم المصدر. وقرأ الأعمش والمطوعي برفع الأول من غير تنوين وإعماله في الثاني النصب وحذف التنوين مع إرادته لالتقاء الساكنين. ينظر: مختصر ابن خالويه: ص 23، والدر المصون: 3/ 520، والإتحاف: ص 183.
(2) هو ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندب بن يعمر بن حلبس بن ثفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر أبو الأسود الدؤلي، البصري من الأعلام البارزين ومن المخضرمين ومن علماء البصرة وشعرائها. ينظر: الشعر والشعراء: 2/ 729، وتهذيب الكمال: 13/ 469.
(3) البيت من المتقارب. ينظر ديوانه: ص 54، والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني: 12/ 4476، وشرح اللمع لابن برهان العكبري: 1/ 308، وشرح المفصل للزمخشري: 1/ 343، والإيضاح في شرح المفصل لأبن الحاجب: 1/ 369، وشرح جمل الزجاج لأبن عصفور الأشبيلي: 2/ 447.
(4) عبارة [كَما مَر] زائدة في د.
(5) تمامه «من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار» . المعجم الأوسط للطبراني: 6/ 232، برقم (8613) ، وشعب الإيمان للبيهقي، التاسع من شعب الإيمان وهو باب في أن دار المؤمن ومأواهم الجنة دار، فصل في عذاب القبر: 1/ 360، برقم (401) ..