أي لأن المعنى بعض الضرر أو شيئًا منه (حتى أراد أرحم الراحمين) إلى آخرهِ أي أراد لهم ذلك بسبب ما اكتسبوا مما [1] كفروا بهِ وليس فيما قالهُ أنهم أو جدوا ذلك حتى يقال أن ذلك إنما يأتي على مذهب المعتزلة (تكرير لتأكيد) أي لأ، هذهِ لأيةَ مساوية لما قبلها لفظًا في {لَن يَضُرُّوا اللّهَ} ومعنى في الباقي [2] إذ معنى {يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} مساوٍ لمعنى {اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ} (لأن التعويل على بدل) أي لأن المقصود والمبدل منهُ في حكم الطرح (وهو) أي البدل لا من حيث أنه بدل بل [3] من حيث أنهُ مركب من أن المصدرية ومدخولها بقرينة تمثيلية لهُ بما ذكرهُ (أو المفعول الثاني) عطف بدل منهُ [4] (على تقدير مضاف) في المحمول والمحمول عليه ليصح الحمل كما يعلم من كلامهِ (الطِولَ) بكسر الطاء وفتح الواو حبلَ يطول للدابَّة ترعى فيه [5] (واللام) أي لام {لِيَزْدَادُوا} (لام الإرادة) أي: إرادة زيادة الإثم وهي جائزة عن الأشاعرة [6] ولا يخلوا [7] عن حَكمهِ.
(1) في د [بما] .
(2) في ج [الثاني] .
(3) كلمة [بل] ساقطة من ج.
(4) في ب وج [على المفعولين] .
(5) ينظر: مختار الصحاح: ص 403، مادة (طول) ، والنهاية في غريب الحديث: 3/ 325، مادة (طول) .
(6) ينظر: إرشاد العقل السليم: 2/ 69.
(7) في ب [لايخ] .