(وعند المعتزلة) القائلين بأن الله تعالى لا يريد القبيح [1] (لام العاقبة) [2] كما في قوله تعالى {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [3] (وإنما نملي لهم خير اعتراض) أي بين العامل ومعمولهُ ( {مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ} ) اللام فيه لتأكيد النفي (ولكن يجتني) أي يختار (والمعنى سيلزمون) إلى آخرهِ إشارةَ [و 193 أ] إلى أن قوله تعالى {سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ} تمثيل [و 337 ب] ولا طوق حقيقةَ وقيل هو على حقيقة وأنهم يطوقون حيّات أو أطواقًا من نار (إلزام الطوق) أي للعتق ( «ما من رجل لا يؤدي زكاة مالهِ» ) [4] إلى آخرهِ رواهُ الشيخان ( «روي أنهُ عليه الصلاة والسلام كتب» [5] إلى آخرهِ رواهُ ابن أبي حاتم [6]
(1) ينظر: المعتمد في أصول الفقه: لأبي الحسين المعتزلي: 1/ 342.
(2) في ب [كمال] .
(3) سورة القصص: الآية (8) .
(4) تمامه: «إلا جعله الله شجاعًا في عنقه يوم القيامة» . صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب: {وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ... إلخ} [آل عمران: 180] ، ص 535 - 536، برقم (4565) ، وصحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب إثم مانع الزكاة: ص 235، برقم (988) .
(5) تمامه: «إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى الإسلام وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا الله قرضًا حسنًا قال فتحاص: إن الله فقير حتى سأل القرض، فلطمه أبو بكر على وجهه وقال: لولا ما ببيننا من العهد لضربت عنقك فشكاهُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجحَد ما قالهُ» . تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم: 3/ 829.
(6) هو الإمام الحافظ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن أبي حاتم بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي، المتوفى سنة (327 هـ) . ينظر: البداية والنهاية: مج 6، 11/ 204، وشذرات الذهب: 2/ 308 ..