أي [1] فاعل قال (إن أريد [به] [2] نعيم [3] وحدهُ) أي أو الركب (قلنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم) [4] إلى آخرهِ رواهُ الثعلبي (يريد بهِ) أي بالشيطان (المثبط) فالإشارة بذلك إلى المثبط (نعيمًا أو أبا [5] [سفيان] [6] أي أو الركب [7] (أو صفتهِ) عطف على خبر ذلكم [8] (ويجوز أن تكون [9] الإشارة إلى قولهِ) أي قول المثبط (الضمير) أي الثاني (للناس الثاني على الأول) أي القول الأول من القولين المذكورين في أوليائهِ (يقعون فيهِ) أشار إلى أن المسارعة ضمَنت معنى الوقوع فعُديت [10] بفي (وشيئًا يحمل المفعول والمصدر) .
(1) في ج [أو] .
(2) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وج ود وما أثبته من ب.
(3) نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف بن ثعلبة، أبو سلمة العطفاني الأشجعي وهو الذي خذل يوم الأحزاب صحابي توفي آخر خلافة عثمان - رضي الله عنه -. ينظر: تهذيب الكمال: 29/ 491، والكاشف للذهبي: 2/ 325.
(4) تمامه: «الإيمان يزيد وينقص قال: نعم يزيد حتى يدخل صاحبهُ الجنة وينقص حتى يدخل صاحبهُ النار» . ينظر: الكشف والبيان: 2/ 193.
(5) في ج [أنا] وهي ساقطة من د.
(6) في أ [سفين] وما أثبتهُ من ب وج ود.
(7) في ب [الراكب] .
(8) في ج [خير لكم] .
(9) في ب ود [يكون] .
(10) في د [تعدت] .