(روى أن قطيفة حمراء فقدت يوم بدر) [1] إلى آخرهِ رواهُ جماعة منهم الترمذي [وحسنهُ (أو ظن به الرماة) [2] عطف اتهم به وهكذا ذكرهُ الثعلبي والواقدي عن الكلبي ومقاتل] [3] (وأما المبالغة بالنهي للرسول) يعني أجرى الخبري [4] مجرى [و 205 ج] الطلبي مبالغة (روي أنه «بعث طلائع» ) [5] هي جمع طليعة وهي [طائفة[6] ] [7] تبعث لتطلع طلع العدو أي حقيقة أمرهم كالجاسوس (فيكون تسمية حرمان بعض المتسحقين غلولًا تغليظًا ومبالغةَ ثانية) أي أخرى وبعضهم أصلح ثانية [بتامة] [8] وتعبيرهُ بقوله تغليظًا ومبالغةَ تبع فيه الكشافِ [9] .
وقد استقبحت [10] منه هذه العبارة فإن العادة جرت باللطف مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو {عَفَا اللّهُ عَنكَ} [11] حيث بدأه بالعفو فالأولى تعظيم لجناية - صلى الله عليه وسلم - حيث عد مثل ذلك مع قلتهِ غلولًا منهُ قال التفتازاني: فِعلهُ ذلك إن صح فهو صادر
(1) تمامه: «فقال بعض المنافقون لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذها أو ظن به الرماة» . الجامع الكبير، أبواب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب من سورة آل عمران: 5/ 109، برقم (3009) ، والكشف والبيان: 2/ 178، والمغازي: 1/ 102.
(2) في د [الرواة] .
(3) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.
(4) في ج [الحري] .
(5) ينظر: مصنف ابن أبي شيبة، كتاب السير من قال ليس له شيء إذا قدم بعد الواقعة: 6/ 494، برقم (33231) ، وذكرهُ الثعلبي في تفسيره: ِ 2/ 179.
(6) ينظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 297، مادة (طلع) .
(7) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.
(8) ما بين المعقوفتين ساقطة من أ وما أثبتهُ من ب وج ود.
(9) ينظر: الكشاف: 1/ 425.
(10) في ج [استصحبت] .
(11) سورة التوبة: الآية (43) .