فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 628

(الجلاس) بالتخفيف وقيل بالتشديد (أو لقوم [1] ارتدوا) عطف على المقدر قبل قوله كاليهود وكأنه قيل الوعيد لقوم كاليهود إلى آخره أو لقوم ارتدوا إلى آخره ( {رَيْبَ الْمَنُونِ} [2] أي حوادث الدهر (أو يرجع عطف على {نَّتَرَبَّصُ} [3] بإظهاره أي الإيمان(فكنى عن عدم توبتهم بعدم قبولها) تفريع على الشفتين قبله والمعنى انه [4] ليس المراد من ذلك أنهم يتوبون ولا تقبل توبتهم [و 314 ب] [و 194 ج] بل هم من قبيل من لا يحصل [5] له قبول التوبة بناءً على عدم التوفيق للتوبة فهو من قبيل الكناية دون المجاز حيث أريد بالكلام معناه لينتقل منه إلى الملزوم (أو لان توبتهم) عطف على لأنهم وكذا قوله (لا لارتدادهم [6] وزيادة كفرهم) وإنما نفى ذلك لأنه علم مما قبله ولأنه لا يلزم من الردة والازدياد عدم قبول التوبة ولهذا [قال] [7] (ولذلك إن [8] لم تدخل الفاء فيه) أي في لن تقبل توبتهم (لما كان [الموت على الكفر] [9] سببًا) إلى آخره جواب ما يقال ما [10] الفرق بين ما هنا وما مر آنفًا حيث ادخل الفاء هنا دون ما مر وحاصله أن الموت على الكفر سبب لعدم قبول الفدية فناسب إدخال الفاعلية بخلاف الردة والازدياد وليسا سببين لعدم قبول التوبة لجواز تخلفه عنهما كما مرت الإشارة إليه (محمول على المعنى) إلى آخره جواب ما يقال لو الوصلية تدخل على ابعد الأمرين ليفيد [11] حكم المسكوت عنه بالأولى ولا يخفى أن الفدية [بملء] [12]

(1) في د وتفسير البيضاوي [ (كقوم) ] .

(2) سورة الطور: الآية (30) .

(3) في ج ود [يتربص] .

(4) كلمة [انه] ساقطة من ج ود.

(5) في د [تحصل] .

(6) في د [الارتداد] .

(7) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب و ج و د.

(8) في ج [ان لك] ، وكلمة [أن] ساقطة من د.

(9) في أ [الكفر على الموت] وما أثبته من ب وج ود.

(10) في د [من] .

(11) في د [لتقيد] .

(12) في أ [ملاء] وفي ب ود [يملئ] وما أثبته من ج ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت