[و 178 أ] (الجواب انه ينفي) إلى آخره وحاصلهُ انه يجوز أن يكون الإيمان غير الإسلام لكن لا يكون دينًا غيره لاشتمال الدين على الطاعات وأجيب أيضًا بما أشار إليه قبل من أن المراد بالإسلام التوحيد وهو مشتمل على الإيمان وبان دينًا تميز مبيِّن للإسلام والدين مشتمل على التصديق والأعمال الصالحة فالإسلام كذلك [و 130 د] لان المبيَّن لا يخالف المبيِّن وعلى هذا حمل الإسلام على الدين في قوله تعالى {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ} [1] وقد يرجع الجواب الأخير إلى الأول (ونظيره {فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن} [2] أي في كون أكن معطوفًا على محل فاصدق كما ذكره المصنف في محله ولو نظيره [3] بنحو قوله تعالى {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} [4] كان أولى لأنه في قوة إن الذين صدقوا [5] واقرضوا(أو حال بإضمار قد من كفروا) أي من ضميره (وهو على الوجهين دليل) إلى آخره أي لتغاير [6] المتعاطفين (يتقي جواز لعن غيرهم) أي من الكفار الذين لم يكفروا بعد إيمانهم فلا يعلن الكافر الأصلي أي المعين حيًا [كان] [7] أو ميتًا ما لم يعلم موته على الكفر وكالأصلي المرتد [8] ( {وَأصْلِحُوا} ما افسدوا) إلى آخره أي جوز [9] في أصلح [10] أن يكون متعديًا محذوف المفعول وان يكون لازمًا من قبيل [أصبحوا] [11] دخلوا في الصباح وهو كما قال الطيبي ابلغ لأنه من باب قوله {وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} [12]
(1) سورة آل عمران: الآية (19) .
(2) سورة المنافقون: الآية (10) .
(3) في د [نظره] .
(4) سورة الحديد: الآية (18) .
(5) في د [اصدقوا] .
(6) في ب [لتغار] .
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من أ وما أثبته من ب وج ود.
(8) عبارة [وكالأصلي المرتد] ساقطة من د.
(9) كلمة [جوز] ساقطة من ج.
(10) في د [أصلحوا] .
(11) في أ [أصلحوا] وما أثبته من ب وج ود
(12) سورة الاحقاف: الآية (15) ..