فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 628

ومسخرين بالواو كما فعله [1] في وكارهين (أو بان يتكلم عن نفسه) عطف على بان يخبر عن نفسه ومتابعته [2] وبقي احتمال آخر هو أن يخبر متابعيه والتقدير قل لهم قولوا آمنا، فآمنا منصوب بقل على الأولين ويقولون المقدر على هذا (والنزول كما يعدى بالى) إلى آخره جواب ما يقال لم عدى هنا بعلى وفي سورة البقرة بالى وحاصل جواز الأمرين وقيل إنما خص ما هنا بعلى وما هناك بالى لان ما هنا خطاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وكان واصلا إليه من الملأ الأعلى بلا واسطة بشرية [3] فناسب الإتيان بعلى المختصة بالعلو وما هناك خطاب للأمة وقد وصل إليهم بواسطة النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو من البشر فناسب الإتيان بالى المختصة بالإيصال ورد بان فيه تعسفًا [و 313 ب] لقوله {بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ [4] } [5] {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ} [6] وقوله تعالى {آمِنُوا بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا} [7] (والعيان) بكسر العين المهملة يعني [8] المعيار المراد انه المعتمد عليه (أو مخلصون في عبادته) اقتصر عليه في الكشاف [9] قال التفتازاني: هو تفسير للإسلام المعدى باللام [10] مع التقديم [11]

(1) عبارة [بعدهُ معطوف على طائعين مع ما بعدهُ فهو تفسير ثانٍ لطوعًا وكرهًا] زائدة في ج، جاءت بعد قوله [ومسخرين بالواو كما فعله] .

(2) في د [متابعيه] .

(3) في د [بشر معه] .

(4) قوله تعالى [ {انزل إليك} ] ساقطة من ج.

(5) سورة البقرة: الآية (4) .

(6) سورة المائدة: الآية (48) .

(7) سورة آل عمران: الآية (72) .

(8) في ب [بمعنى] .

(9) ينظر: الكشاف: 1/ 373.

(10) في د [بالى] .

(11) حاشية التفتازاني: ص 96 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت