فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 628

جوابه استغناء عنه بجواب القسم (ويحتمل الخبرية) أي كونها موصولة فهي مبتدأ والعائد محذوف أي آتيتكموه {وَلَتُؤْمِنُنَّ بِهِ} ساد مسد جواب القسم وخبر المبتدأ وعلى التحقيق [و 312 ب] الخبر محذوف أي لتؤمنون به قاله التفتازاني [1] (أو موصولة) عطف على مصدرية (وقرئ {لمَّا} بمعنى حين) [2] سكت عن تقدير جواب لما وقدره الزمخشري بقوله: وجب عليكم الإيمان به ونصرته [3] (أو لمن اجل ما آتيكم) عطف على حين آتيتكم واللام موطئة على ما قاله [4] بعضهم ومن قيل مزيدة وقيل سببية (على أن أصله لمن ما بالإدغام فحذفت إحدى الميمات) قيل الأولى وقيل الثانية لحصول الثقل بها ولضعفها لكونها بدلًا من النون (وأخذتم) أي قبلتم (كعُبر وعِبر) يقال ناقله عِبر وعُبر أي أسفار وهي المعدة للأسفار أي لا يزال يسافر عليها يستوي فيها الواحد والجمع والمؤنث والمذكر كالفلك فيقال جمل عبر وعُبر أسفار وجمل عبر وعبر أسفار (وهو ما يشد به) أي ما يشد به أسفل الخياء ذي [5] الوتد (عطف على الجملة المتقدمة) هي {فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} (أو محذوف) أي عطف على محذوف (كنتق [6] الجبل) أي على بني إسرائيل (وإدراك الغرق) أي إدراكه [7] فرعون وقومه (والإشراف على الموت) أي بقوله تعالى {فَلَمَّا [8] رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ [9] وَحْدَهُ} [10] (أو مختارين) هو مع ما بعده معطوف على طائعين مع ما بعده فهو تفسير ثاني لطوعًا وكرها وعليه كان [و 193 ج] والأنسب أن يقول [11]

(1) حاشية التفتازاني: ص 95.

(2) قرأ سعيد بن جبير (لما) بالتشديد بمعنى حين آتيتكم بعض الكتاب والحكمة. ينظر: الكشاف: 1/ 372.

(3) الكشاف: 1/ 372.

(4) في د [قال] .

(5) في ب [أي] .

(6) في ب وج [كشق] .

(7) في د [إدراك] .

(8) في د [ما] .

(9) في د [به] .

(10) سورة غافر: الآية (84) .

(11) عبارة [أن يقول] ساقطة من د ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت