فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 2447

وميامن [1] دعوته [هَواطِلُ[2] الغيث بإجابته] [3] ، فأغاث الله الخلائق بيُمْن [4] نقيبته [5] ، أبي الخلفاء الأئمة الراشدين [6] ، جدِّ الإمام المُقتَفِي

(1) "الميامن": البركات، ومفردها: الميمنة. انظر: اللسان: مادة (يمن) 13/ 458.

(2) "الهطل والهطَلان: المطر المتفرق العظيم القطْر". ا هـ اللسان: مادة (هطل) 11/ 698.

(3) تكملة من (ع) .

(4) "اليُمن: البركة ... وجمع الميمون: ميامين". ا. هـ اللسان: مادة (يمن) 13/ 458.

(5) "النقيبة: النفْس، يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس". ا هـ الصحاح: مادة (نقب) 1/ 227.

والمؤلف في هذا يشير إلى ما ورد في مَنْقبة العباس رضي الله عنه، فعن أنس -رضي الله عنه-"أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كان إذا قَحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا -صلى الله عليه وسلم- فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيُسقون". رواه البخاري في كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا 2/ 15 - 16، وكتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه 4/ 209.

(6) في (ع) :"أبي الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين".

وقد صارت الخلافة في ذرية العباس -رضي الله عنه- بعد انقضاء دولة بني أمية (سنة 132 هـ) ، واستمر ذلك حتى (سنة 656 هـ) .

انظر: البداية والنهاية 13/ 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت