1 -بسم الله الرحمن الرحيم
وبه المستعان [1]
[وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم] [2] .
قال الشيخ [- الإمام الأجل، العالم العارف، الأوحد، الثقة، شيخ الإسلام، قدوة الفِرق، مجْد العلماء، شرف الأئمة فقيه السلف- أبوالكرم] [3] المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فَتْحان بن منصور [4] الشهرزُوري وفّقه الله [5] .
2 -الحمد لله العادل في أقضيته، النافذِ حكمُه في بريّته، المنزّه عن مشابهة خليقته، ليس كمثله شيء في ذاته وصفته [6] .
3 -خلق من صلصال كالفخار آدمَ [7] ، وأسكنه دار إقامته [8] ، وأسجد له جميع ملائكته [9] ، وتاب عليه إذْ عصاه [10] ، وعفا عن
(1) "وبه المستعان": ليس في (ع) .
(2) ما بين المعقوفين: زيادة من (ع) .
(3) ما بين المعقوفين: زيادة من (ع) .
(4) "ابن منصور": ليس في (ع) .
(5) "وفقه الله": زيادة من (ع) .
(6) في (م) :"وصفاته"، وقال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الشورى/ 11.
(7) يشير إلى قوله تعالى: {خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ} الرحمن/14.
والصلصال: هو الطين اليابس الذي لم يطبخ، والفخار: هو الخزف. انظر: جامع البيان للطبري 27/ 124 والكشاف للزمخشري 4/ 45.
(8) قوله:"دار إقامته"أي: إقامة آدم عليه السلام، وهي الجنة.
وفي (ع) :"كرامته".
(9) يشير إلى قوله تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} الحِجْر/ 30، وص~/ 73.
(10) يشير إلى قوله تعالى: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121) ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} طه/ 121، 122. وليس العصيان عمدًا، بل كان نسيانًا، كما قال تعالى {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ} طه/ 115.