فهرس الكتاب

الصفحة 704 من 2447

والهمز والتليين [1] ، والحَدْر والتحقيق [2] ، والإمالة والتفخيم، وليس لأحد أن يعيب على قارئ ممن قرأ [3] بهذه الأوصاف، بل كل واحد من هذه الأوصاف نقله الخلف عن السلف جيلًا بعد جيل، وقَبيلًا بعد قبيل، من لدن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-إلى زماننا هذا، ووقع [4] على جواز ذلك الاتفاق في كل عصر إمامًا بعد إمام وقُدوة بعد قدوة إلى زماننا هذا [5] .

831 -وقد روى صفوان بن عسّال [6] أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يقرأ [7] {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [8] فقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: تميل [9] وليس هي لغة قريش [10] ؟ فقال: هي لغة الأخوال [11] بني سَعْد [12] .

(1) وقد عقد له المؤلف البابين التاليين لهذا الباب.

(2) سيأتي ذكر الحدر والتحقيق في باب التجويد في الفقرتين 1427، 1431.

(3) في (ع) : يقرأ.

(4) في (ع) و (م) : وقع.

(5) وللمصنف كلام شبيه بما قاله هنا، انظره في الفقرتين 31 - 32. وللهذلي ردّ نفيس على من أنكر الإمالة، انظره في الكامل (80/ب-83/أ) .

(6) ابن الرَّبض بن زاهر المُرادي، كوفي، له صحبة رضي الله عنه، روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أحاديث، وغزا معه اثنتي عشرة غزوة، روى عنه زِرّ بن حُبيش وغيره.

(الإصابة 2/ 2482، جمهرة أنساب العرب ص 407) .

(7) في (ع) : يقول.

(8) مريم/ 12.

(9) في (م) : تميله.

(10) كذا في (ر) والكامل (82/أ) ، وفي (ع) : فقيل له: يا رسول الله تميل، وليس هي لغة قريش؟

(11) في (ع) :"الإخوان"، وهو تصحيف.

(12) ذكر هذا الحديث الهذلي في الكامل (82/أ) والسخاوي في جمال القراء 2/ 498، وقد سبق نحو هذا الحديث في الفقرة 33. وهنالك التعريف ببني سعد.

وقد ثبت أيضًا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- قد نطق بالإمالة، وذلك في حديث الغامدية، حيث قال:"إما لا فاذهبي حتى تضعيه"، فرووا عنه -صلى الله عليه وسلم-"إما لا"بالإمالة. انظر الحديث في صحيح مسلم: كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى 3/ 1323، وانظر شرح النووي في حاشيته، وانظر جمال القراء 2/ 503 - 504.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت