996، ومنها أنه ذكر في الفقرة 1217 عن حمزة أنه كان يبتدئ بما يُكره الابتداء به، ثم نقل عنه خلاف ذلك لكن في الفقرة 1270 أي بعد (53 فقرة) !؛ وربما نبه على ذلك، كقوله في الفقرة 708:"فهذا الفصل من نون (يس) وما يأتي بعده يكون ملحقًا بباب النون والتنوين، إذ سهونا عن ذكره هناك فأتينا به هاهنا لئلا نخل به في الكتاب".
وقد حاولت تتبع كلام المصنف، وأحلت بعضه إلى بعض ليسهل الرجوع إليه.
7 -أدرج في الأصول ما محلّه الفرش، مثل اختلافهم في لفظ"إبراهيم"وتاءات البزّي والسين والصاد [1] .
8 -عدم الدقة في بعض الأحيان، مثال ذلك قوله في الفقرة 929:"فإن كان قبل الهاء كسرة نحو {ءَالِهَة} و {فَاكِهَة} فإنه يقف بالإمالة ... ، فإن كان قبل الهاء هاء قبلها ساكن قرأ بفتحها، نحو {وِجْهَةٌ} و {سَفَاهَة} "اهـ، وتعبيره بـ"نحو"في هذا المثال يُشعر أن في القرآن غيرها، فالأولى حذف هذه الكلمة؛ إذ ليس في القرآن غير ما مثّل به في هذه المسألة.
ومنها أنه ربما ذكر ضمن الأمثلة القرآنية ما ليس في القرآن، كقوله في الفقرة 1318:"نحو قوله تعالى: {عَلَيْهِمَا} و (إليهما) و {فِيهِمَا} ".اهـ، والمثال الثاني لم يقع في القرآن الكريم.
ومن الأمثلة على عدم دقته وترتيبه في بعض المواضع تأخير ما حقه التقديم والعكس فمثلًا ذكر في فرش سورة البقرة الخلاف في {حِطّة} من الآية 58 قبل {يَخْطَف} من الآية 20، وفي سورة آل عمران ذكر الخلاف في الآيات 128، 130، 133 على النحو التالي: 133، 130، 128، وذكر اختلافهم في الآية 30 من سورة الأعراف بين قوله تعالى: {نَعَمْ} و {أَنْ لَعْنَةُ} من الآية 44.
(1) انظر الفقرات 1306 - 1316.