فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 2447

على عثمان بن عفّان [1] نفسِه [2] ، وقيل: إن وفاته قبل وفاة الجماعة [3] ، توفي [4] في سنة ثمان عشرة ومائة [5] ، وذكرتُ بعده أهلَ الكوفة، وجمعتُ بينهم: فأوّلهم عاصم بن أبي النَّجود، وكانت [6] وفاته سنة [7] سبع وعشرين ومائة، وبعده أبو عُمارة حمزة بن حبيب الزيات، وبعده أبو الحسن عليّ بن حمزة الكسائي، ثم بعده خَلف بن هشام البزّار، فهؤلاء الأربعة أهل الكوفة، ثم ذكرتُ بعده أهل البصرة، وهم: أبوعمرو زبّان [8] بن العلاء البصري [9] ، ويعقوب الحضرمي.

48 -فهذا بيان اعتذاري في ترتيبهم، أعني القراء العشرة. وإن أخّر الله في الأجل ومَنّ بتوفيقٍ ألّفت ما أختارهُ من الشواذ [10] في

(1) "ابن عفان"زيادة من (ع) ، وقد سبق التعريف به في الفقرة 4.

(2) انظر هذه الرواية في الفقرتين 229، 261.

(3) وقيل إن أبا جعفر أقدم وفاة من ابن عامر، حيث قال الهُذلي في كاملة (9/أ) : إن أبا جعفر"توفي سنة عشر ومائة"اهـ، وقد استبعد ابن الجزري قول الهذلي. انظر الغاية 2/ 384، فالصحيح ما ذكره أبو الكرم، وهو أن وفاة ابن عامر كانت قبل وفاة القراء العشرة جميعِهم، والله أعلم.

(4) سقط من (ع) .

(5) ستأتي ترجمة ابن عامر في الفِقرتين 228 - 229.

(6) في (ر) و (م) :"كانت"بدون واو.

(7) في (ع) :"في سنة"، وكلاهما صحيح.

(8) في (ع) :"زيان"، وهو تصحيف.

(9) ساقطة من (ع) .

(10) مراده بالشاذّ -والله أعلم-ما وراء القراءات العشر، كقراءة الأعمش.

"والقراءة الشاذة ما نُقل قرآنًا من غير تواتر واستفاضةٍ مُتلقاةٍ بالقبول من الأمة". اهـ المرشد الوجيز ص 184، وانظر مُنجد المقرئين ص 16 - 18.

وهل يجوز القراءة بالقراءات الشاذة؟

في هذا خلاف كبير مبسوط في كتب أهل العلم لا يتسع المكان لذكره، إلا أن الأكثرين -ولاسيما المتأخرون- على القول بالمنع، وللنُّوَيري رسالة بعنوان: القول الجاذّ لمن قرأ بالشاذ (مطبوعة من شرح الطيبة له) جمع فيها أقوال أهل العلم من القراء والفقهاء والمحدِّثين، وانتهى فيها إلى القول بتحريم القراءة بما زاد على القراءات العشر. وانظر التمهيد لابن عبدالبر 8/ 292 - 301 والمرشد الوجيز ص 181 - 192 ومجموع فتاوى ابن تيمية 13/ 391 - 393 والنشر 1/ 37 - 49 ومنجد المقرئين ص 1 - 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت