42 -قال صاحب الكتاب: قد ذكرنا طرَفًا [1] مما [2] يتعلق بإعراب القرآن، وسنذكر فصلًا في التحذير [3] من اللَّحْن في باب التجويد [4] إن شاء الله.
فهذان البابان اللذان تقدما [5] ، وما تبعهما من الفُصول في فضائل القرآن [6] ، وفضائل حمَلته، وبيان: على كَمْ [7] وَجهٍ وحرف يُقرأ القرآن، وما أعدّ الله لحامله وتاليه ومعلّمه ومتعلمه من الثواب في العاجل والآجل [8] والمآب، تنبيهًا للراغب، وحثًّا [9] للطالب.
43 -جعلنا الله وإياكم ممّن {يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18) } [10] .
(1) الطّرَف: الطائفة من الشيء، ومن قوله تعالى: {لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} آل عمران/ 127، انظر القاموس: مادة (طرف) ص 1075.
(2) في (ر) و (م) : فيما.
(3) في (م) :"التجريد"، وهو تصحيف.
(4) انظر الفقرات 1467 - 1484.
(5) من الفِقرة 12 حتى الفقرة 42.
(6) سقط من (م) .
(7) في (ع) :"حكم"، وهو خطأ.
(8) زيادة من (ع) .
(9) في (ع) و (هـ) :"وحقًا"، ولعله تحريف.
(10) الزمر/ 18.