يرفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، ويرفع عن قارئ القرآن بلوى [1] الآخرة، ومستمع آية من كتاب الله أفضل من كل شيء، ولَقارئ آية من كتاب الله أفضل مما دون العرش إلى أسفل التُخوم [2] .
ثم [3] يا حملة القرآن، إن أهل السماء يُسمّونكم أحباء الله [4] ، استحِبّوا بتوقير كتاب الله يزدكم حُبّا ويحببكم إلى خلقه" [5] ."
19 -فهذه الآيات المسطورة التي تقدمت [6] ، والأخبار المأثورة التي أوردت: إشارة إلى الفضائل والدلائل في القرآن الكريم والذكر الحكيم.
(1) في (ع) : عذاب.
(2) في (ع) و (م) : النجوم.
و"التُخوم: أعلام الأرض وحدودها". اهـ معجم مقاييس اللغة: مادة (تخم) 1/ 242.
(3) في (ع) بعد"ثم":"إن"، وهو انتقال نظر.
(4) سقط من (ع) .
(5) إسناد أبي الكرم لهذا الحديث ضعيف؛ لأن فيه من لم أجد من عرّف بهم فيما اطلعت عليه.
وأَورد هذا الحديث الحكيمُ الترمذي في نوادر الأصول عن محمد بن علي مرسلا ص 335 - 336، وفي آخره:"استحبوا لربكم بتوقير كتابه يزدكم حبًا ..."، وهي أَولى من العبارة التي في حديث أبي الكرم؛ لزيادة (ربكم) .
وأورده التقي الهندي في كنز العمال 1/ 527 - 528، وعزاه إلى أبي نصر السِجْزي في الإبانة عن عائشة رضي الله عنها، وعزاه إلى آخرين، ونقل قول أبي نصر:"هذا من أحسن الحديث وأغربه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة"اهـ. والحديث في الكنز عن أنس رضي الله عنه 2/ 291.
(6) "التي تقدمت": ليس في (ع) .