فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 2447

عن أخٍ له [1] ، عن أنس بن مالك [2] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"القرآن أفضل من [3] كل شيء دون [4] الله، وحرمة [5] القرآن كحرمة الوالد على ولده، ومن وقّر القرآن فقد وقّر الله تعالى [6] ، ومن استخفّ بالقرآن فقد استخفّ بحق الله تعالى [7] ."

وحملة القرآن المخصصون برحمة الله، المُلْبَسون نور الله، المعلّمون كتاب الله؛ من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله"."

(1) لم يتبين لي من أخو حفص هذا، ولعله مجهول.

(2) هو أبو حمزة أنس بن مالك بن النَّضْر الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخادمه، وأحد المكثرين من الرواية عنه، روى القراءة سماعًا عنه، قرأ عليه قتادة والزهري، توفي عن (100 سنة تقريبًا) ، وكانت ولادته قبل الهجرة بسنتين، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، ومناقبه وفضائله كثيرة.

(غاية النهاية 1/ 172، الإصابة 1/ 71 - 73) .

(3) سقط من (ع) .

(4) في (ع) :"غير"، و (دون) تأتي بمعنى (غير) . انظر: القاموس: مادة (دون) ص 1545.

(5) "الحُرمة- بالضم، وبضمتين، وكهُمَزة-: ما لا يحل انتهاكه، والذمة، والمهابة، والنصيب؛ {وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ} [الحج/ 30] أي: ما وجب القيام به وحرُم التفريط فيه". اهـ القاموس: مادة (حرم) ص 1411.

(6) "ووقّرته توقيرًا: إذا بجّلته ولم تستخفّ به"اهـ أساس البلاغة مادة (وقر) 2/ 522.

(7) "واستخف به: استهان به". اهـ المصدر السابق: مادة (خفف) 1/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت